تشين شوي بيان يلقي خطابا بمناسبة العيد الوطني لتايوان (رويترز-آرشيف)
يطالب الرئيس التايواني تشين شوي بيان بزيادة استخدام مسمى تايوان لبلاده عوضا عن استخدام اسم جمهورية الصين، وهو ما يثير حنق السلطات في بكين.
 
ويأمل بيان -وهو رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي المؤيد لاستقلال تايوان- في دور دولي أكبر لبلاده تحت اسم تايوان، ويقول إنه سيتم تغيير أسماء البعثات الحكومية في الخارج والمؤسسات الحكومية تحت اسم دولة تايوان. ويضيف أن "هذه السياسة ستطبق أولا على المؤسسات الحكومية ونأمل أن يتم الانتهاء منها خلال سنتين".
 
ولكن الزعيم التايواني يؤكد أنه لن يغير تماما اسم تايوان الوطني وهو جمهورية الصين، ويبرر ذلك بقوله "ليس لأن ذلك يعكس الحقيقة فحسب بل لأن هذا الأمر محل إجماع بين كافة الأيدولوجيات المختلفة وفقا للظروف الحالية".
 
ويتعرض بيان للهجوم بسبب موقفه هذا من كلا المعسكرين في بلاده فيتهمه أنصار الاستقلال بأنه أبقى على اسم جمهورية الصين لأن في تلك التسمية ما يشير إلى روابط مع الصين الأم، في حين أن أحزاب المعارضة التي تنادي بإعادة توحيد تايوان مع الصين يتهمونه بالتحرك نحو الاستقلال التدريجي لتايوان عن البر الصيني.
 
وتدعي الصين السيادة على تايوان رغم أنها تحكم من جانب نظام مختلف منذ هزيمة الوطنيين الصينيين أمام الشيوعيين وهروبهم إلى الجزيرة عام 1949. وقد تعهدت بكين بتوحيد الجزءين حتى وإن لزم الأمر استخدام القوة، كما تعارض انضمام تايوان إلى المنظمات الدولية كدولة مما اضطر تايوان لاستخدام اسم تايبيه الصينية لضمان عضويتها في المنظمات واللقاءات الرياضية.
 
وأعادت الصين تجديد تعهدها بإعادة تايوان إلى حظيرة الوطن الأم بالقوة إذا أعلنت استقلالها، وذلك منذ إعادة انتخاب بيان في مايو/ أيار الماضي كرئيس لتايوان لفترة جديدة.
 
وكرر الزعيم التايواني في الشهر الماضي أنه سيفي بوعده بعدم الدفع نحو الاستقلال الرسمي للجزيرة، ولكنه أصر على المضي قدما في خطته لإجراء استفتاء مثير للجدل في العام 2006 حول صياغة دستور جديد رغم قلق واشنطن ومعارضة بكين القوية لذلك.
 
وسبق لبيان أن قال إن التعديل الدستوري لا شأن له بإعلان الاستقلال الرسمي في حال عدم المس بالسيادة الوطنية ووحدة أراضي الجزيرة.

المصدر : الفرنسية