قوات الأمن المصرية في حالة استنفار خوفا من اتساع نطاق الاحتجاجات (الفرنسية)
 
 
وسط حالة من الاستنفار الأمني الكثيف تظاهر الآلاف من طلاب جامعة عين شمس داخل أسوار الحرم الجامعي احتجاجا على قتل إسرائيل ثلاثة من الجنود المصريين بمنطقة رفح الحدودية المتاخمة لقطاع غزة.

وقد طافت المظاهرة الحرم الجامعي حيث انضم إليها المزيد من الطلاب من مختلف كليات الجامعة ورددوا هتافات معادية لإسرائيل ورئيس وزرائها أرييل شارون، ونددوا بموقف الحكومة والسلطات المصرية التي اتهموها بالتساهل مع الاعتداء الإسرائيلي المخالف لاتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين الجانبين.

وطالب المتظاهرون الذين ينتمون في غالبيتهم إلى التيار الإسلامي بالجامعة بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ومقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية والأميركية.

كما حمل الطلاب المصريون نعوشا رمزية للجنود الثلاثة وأكفانا لشهداء الفلوجة وطافوا بها الحرم الجامعي منددين بالصمت الدولي على ما أسموه البلطجة الإسرائيلية والعربدة الأميركية في العراق.
وقال محمود شاكر عضو اتحاد الطلاب بالجامعة للجزيرة نت إن الطلاب لا يعولون كثيرا على ما أسماه مجلس الخوف في إشارة إلى مجلس الأمن الدولي, في ظل وجود الفيتو الأميركي الذي يحمي الكيان الصهيوني ويحول دون إصدار قرارات لإدانة شارون, على حد تعبيره. 

كما اعتبر السيد حماد من كلية التجارة أن الاعتذار الإسرائيلي غير مقبول, قائلا إن الدم المصري ليس بأقل قيمة من الدم الإسرائيلي.

وقال خالد أسعد من كلية الهندسة إن المصريين لم يعرفوا طعما للعيد بسبب المجازر الأميركية ضد أبناء الفلوجة, وأعرب عن الأسف لما أسماه الصمت العربي.
وقد ردد المتظاهرون شعارات وهتافات معادية لرئيس الوزراء العراقي إياد علاوي ووصفه الطلاب بالجلاد  وأسموه كرزاي العراق, وأدانوا قيامه بإصدار أوامره للمحتل بقتل أبناء شعبه في غيبة متعمدة من وسائل إعلام موضوعية.
 
كما ردد المتظاهرون هتافات تعارض مؤتمر شرم الشيخ الذي اعتبروه إضفاء للشرعية على حكومة علاوي ومن وصفوهم بزمرة الجلادين والعملاء. 
 
________________
 مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة