تستضيف العاصمة اليمنية صنعاء الشهر المقبل مؤتمرا للحوار الخليجي الأوروبي يتركز حول حقوق المرأة في المنطقة، تنظمه وزارة حقوق الإنسان اليمنية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة لا سلام بلا عدالة.

ويهدف المؤتمر الذي سيعقد يومي 20و21 ديسمبر/كانون الأول المقبل, إلى ترجمة توصيات مؤتمر صنعاء الدولي الذي عقد في يناير/كانون الثاني الماضي, حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، خصوصا تلك التي تؤكد على ضرورة إشراك المرأة في الحياة العامة.

كما يهدف المؤتمر إلى تعزيز العلاقات بين دول الخليج ودول الاتحاد الأوروبي وصولاً إلى شراكة أكثر عمقا في القضايا المتصلة بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأشارت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في موقعها على الإنترنت إلى أن مؤتمر الحوار سيخلق فهماً أعمق وأمثل للمعوقات والمثبطات التي تقف حجر عثرة أمام نيل نساء المنطقة حقوقهن من خلال نقاش جاد تمثل فيه المرأة صوتا مسموعا، يمكنها من اكتشاف أحقية المرأة الخليجية في المشاركة في الحياة العامة، والوقوف على التحديات التي تحول دون مشاركتها، في ضوء خبراتها وخبرات الشركاء الأوروبيين.

ومن المقرر أن يركز المؤتمر على قضايا المشاركة السياسية للمرأة على المستوى المؤسسي وصنع القرار، وتمكين المرأة من المشاركة في الحياة الاقتصادية، خصوصا قضايا "الحق في الملكية، والتمييز الاقتصادي، والإرث" وغيرها.

وتؤكد المصادر اليمنية على ضرورة تعزيز الدور القيادي لتبني قيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان "لأن الديمقراطية في المنطقة ما تزال تمثِّل هدفاً بعيد المدى، غير أن عددا من الدول تنتهج طريقاً للإصلاح الذي لا بد أن يحظى باعتراف دولي، وتعزيز وتشجيع بشكل كاف".

ومن المتوقع أن يشارك في الحوار 300 شخصية عالمية وعربية، منهم 150 من اليمن، و50 من دول الخليج يمثلون الحكومات ومنظمات المجتمع المدني غير الحكومية. كما يحضر المؤتمر 50 مشاركا من دول الاتحاد الأوروبي، و50 مشاركا من دول أخرى بما في ذلك المنظمات الدولية العاملة في اليمن.

________________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة