منير عتيق-عمان

عقدت في العاصمة الأردنية عمان  الندوة الخامسة عشرة ليوم القدس تحت شعار "لنعمل من أجل إنقاذ القدس" بمشاركة شخصيات فلسطينية وأردنية إسلامية ومسيحية.

وتهدف الندوة التي تتزامن مع ذكرى تحريرها على يد القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي إلى تسليط الأضواء على خطورة مخططات التهويد الإسرائيلية على المدينة المقدسة.

كما حثت الندوة العرب والمسلمين رسميا وشعبيا للعمل من أجل دعم الصمود الفلسطيني فيها على طريق تخليصها من الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد رئيس لجنة القدس الفلسطينية الدكتور صبحي غوشة أنه لا سلام مع إسرائيل دون استعادة القدس من الاحتلال الإسرائيلي، داعيا العالمين العربي والإسلامي إلى دعم الصمود الفلسطيني في هذه المدينة وباقي الأراضي الفلسطينية سياسيا وماديا لمواجهة التهويد والاستيطان الإسرائيليين، وإفشال المخطط الإسرائيلي الهادف إلى السيطرة على هذه المدينة.

متحدثون آخرون  شددوا على ضرورة وحدة وتلاحم المسلمين والمسيحيين المقدسيين دفاعا عن عروبة القدس، وقال الحاج زكي الغول أمين القدس إن المسيحيين الذين يعيشون على ثرى قدس الأقداس إنما هم جزء من المدينة منذ أول عهد الإسلام.

وقالت عضو مجلس الأعيان الأردني السابقة الباحثة نائلة الرشدان "القدس أمانة في عنق كل عربي ومسلم وعلى الجميع بذل الجهود للمحافظة على الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة والتمسك بحق السيادة على أرضها وإحباط المخططات الداعية إلى انتزاعها من أصحابها الشرعيين" .

ولخص الباحث الدكتور عبد الرحمن عباد الخطوات التي يجب على الأمة العربية الإسلامية اتباعها لإنقاذ القدس، بإشاعة ثقافة النصر والوحدة بين العرب والمسلمين وربطهم بالقدس تحديدا.

فيما عبر الدكتور عطا الله حنا عن ألمه لما حل بالمدينة المقدسة، وأضاف "القدس هي مدينة السلام ولكن الاحتلال الإسرائيلي جعلها أبعد ما تكون عن الاستقرار".

ومن المقرر أن يقدم القائمون والمشاركون في الندوة توصيات للعالمين العربي والإسلامي لدعم الصمود الفلسطيني في هذه المدينة على طريق إنقاذها من الاحتلال الإسرائيلي.
___________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة