تمرد وحدة أميركية بالعراق يدخل الجيش بأزمة جديدة
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ

تمرد وحدة أميركية بالعراق يدخل الجيش بأزمة جديدة

نعوش جنود أميركيين قتلوا في العراق تصل أميركا (الفرنسية)

يحقق الجيش الأميركي في العراق مع تسعة عشر من أفراد فصيل إمداد رفضوا تنفيذ مهمة في العراق وفقاً لما قاله متحدث عسكري أميركي، في حين ذكر أقارب هؤلاء الجنود أن من بين الأسباب التي دفعت بهم لاعتبار المهمة على جانب كبير من الخطورة كون مركبات القافلة في وضع سيئ.
 
ويقول المسؤولون العسكريون إنه تمت الاستجابة لبعض شكاوى الجنود ولكن ناطقاً باسم قوات التحالف في بغداد عبر عن قلقه من لجوء بعض الجنود للتعبير عن شكاواهم بطريقة غير لائقة مما يشكل انتهاكاً للانضباط العسكري.
 
ويتبع هؤلاء الجنود إلى السرية رقم 343 ومقرها روك هيل جنوب كاليفورنيا ومهمتها تزويد القوات في مناطق القتال بالماء والوقود. وقالت أم لأحد الجنود المعنيين بالقضية إنها تلقت رسالة هاتفية من ابنتها تفيدها باحتجازهم من جانب السلطات العسكرية وطالبت منها الاتصال بشخص ما لإثارة القضية.
 
وجاء في الرسالة أن فصيلها رفض التوجه إلى منطقة التاجي شمالي بغداد نظراً لعدم صلاحية شاحنات قافلتهم ومركباتهم غير المدرعة رغم أنهم ينقلون وقودًاً خطراً. وأنهم يواجهون عقوبات تتراوح بين التأنيب والتوبيخ إلى السجن.
 
وجاء في بيان عسكري أن الجنود التسعة عشر تغيبوا عن حضور طابور الصباح توطئة لتوجه القافلة إلى وجهتها في وقت لاحق، ولكن المهمة نفذت بواسطة جنود آخرين من نفس السرية.
 
ويقول أحد الجنود من كاليفورنيا من الذين خدموا في الوحدة وعاد إلى بلاده بعد أن أصيب بجراح إن العمل في الوحدة لم يكن آمناً وإن المركبات لم تكن صالحة إطلاقا ولا السترات الواقية التي زودوا بها.
 
وجاء في البيان العسكري أن رفض وحدة بأكملها تنفيذ مهمة يعتبر انتهاكاً خطيراً للانضباط ولكنه وصف الحادثة بأنها معزولةً وأثنى على أداء وتفاني السرية 343 التي نفذت مهمات مشرفة في العراق خلال الأشهر التسعة الأخيرة.
 
وذكر المسؤولون العسكريون أن القائد العام لقوات الإمداد قد عين نائبه للتحقيق في القضية وتبين من الاستنتاجات الأولية أن عوامل أخرى ساهمت في هذا الرفض من جانب الجنود، وأنه من غير المناسب مناقشة مثل هذه العوامل في الوقت الذي يستمر فيه التحقيق.
 
وفي موضوع منفصل ظهر على موقع  للإنترنت أن قائد منطقة الإمداد رقم 300  قد أمر بفتح تحقيق جنائي مع الجنود لتقرير ما إذا كان الجنود قد ارتكبوا مخالفة جنائية وفقاً للقانون العسكري وما يقتضيه ذلك من اتخاذ إجراءات انضباطية.


المصدر : أسوشيتد برس