الانفجار استهدف الطابق السفلي للسفارة (رويترز)
 
 
أكدت الخارجية الاندونيسية أنه مازال من المبكر تأكيد إن كان الانفجار الذي وقع بالقرب من بعثتها الدبلوماسية في باريس قد استهدف السفارة بعينها، وقالت إنه من السابق لأوانه توجيه الاتهام لجهة معينة بالوقوف وراء الحادث.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الإندونيسية مارتي ناتالاغاوا إن السفارة ستمضي في ممارسة مهامها كالمعتاد.
 
وقال ردا على سؤال للجزيرة نت في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر الخارجية "لا أريد أن استبق الأحداث واستنتج نتائج غير موثقة، لكن علمت أن السفارة الإسبانية تقع بالقرب من سفارتنا".
 
ورفض ناتالاغاوا أن يوجه الاتهام لجهة معينة في الوقوف وراء الانفجار، واكد أن وزارة الخارجية أمرت سفاراتها في الخارج برفع درجة التأهب والإجراءات الأمنية لتأمين حماية السفارات والعاملين فيها.
 
من جانبه أدان الرئيس المنتخب سوسيلو بامبانغ يودويونو في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في منزله في بوغور غربي جاوا، الانفجار الذي وقع بالقرب من السفارة الإندونيسية في باريس وجرح فيه عشرة أشخاص خمسة منهم من موظفي السفارة.
 
وطالب في تصريح للجزيرة الرئيسة ميغاواتي، أن تعمل على وجه السرعة للتنسيق مع السلطات الفرنسية من أجل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لتوفير الحماية وتأمين السلامة للمواطنين الإندونيسيين والمصالح الإندونيسية في فرنسا.
 
وفي تعليقه على الحادث قال د. هدايت نور واحد -رئيس مجلس الشعب الاستشاري- "إن ما جرى هو عمل غبي، وعلينا أن نكون حذرين في تقديرنا لهدف هذا الانفجار، وألا ننجر لمثل هذه الأعمال الغبية بردود فعل مماثلة".
 
ويثير الحادث دهشة المراقبين ووسائل الإعلام في إندونيسيا، إذ لم يسبق استهداف سفارة أو مصلحة إندونيسية في بلد أجنبي، كما أن الانفجارات التي وقعت في إندونيسيا استهدفت مصالح أجنبية وتحديدا غربية، ولذلك يبدو هذا الانفجار خارج نطاق التفسير السياسي والمنطقي، كما يرى المراقبون.

المصدر : الجزيرة