انقسم متصفحون لخبر منشور في صفحة "جولة الصحافة" بالجزيرة نت بعنوان "موقع: الإمارات بحثت مع إسرائيل القضاء على حماس" بين مشكك بصحة الخبر ومستبعد تعاون دولة الإمارات مع إسرائيل لضرب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وبين مندد بموقف الإمارات ومعبّر عن استيائه منها.

ورأى ناصر حماد أن ما نشر محض افتراء وكذب ولا أساس له من الصحة، مستبعدا قيام الإمارات "بعمل مماثل حتى لو كان بينها وبين الإخوان المسلمين عداوة".

وتساءل أبو مالك "إذا كان الخبر صحيحا، فما مصلحة إسرائيل من فضح الإمارات؟" محذرا من فتنة إسرائيلية بين حماس وبقية العرب. وفي نفس الاتجاه ذهبت ريم، متسائلة عن سر العداء للإمارات، ومؤكدة أن إسرائيل تسعى لتشويه صورة الإمارات التي قدمت الكثير لفلسطين، على حد قولها.

وفي سياق التشكيك بصحة الخبر، وصف المدعو "مسلم عاقل" إعلام إسرائيل بـ"الموجّه" معللا ذلك بالقول إن خبرا بهذه الأهمية يجب أن يحاط بسرية وتكتم شديدين إلا إذا كان الهدف منه "خلط الأوراق".

ولام أكثر من متصفح شبكة الجزيرة لاعتمادها على "المصادر الإسرائيلية في نقل الأخبار". واتهمتها رحاب بالافتراء على الإمارات بسبب "خلافها مع قطر" في حين أشاد محمد بدورها في كشف المؤامرة وتوعية الشعوب العربية بحجم التواطؤ بين بعض الحكومات العربية وإسرائيل، وفق قوله.

وطالب خالد بن الوليد "الإمارات والسعودية ومصر بتغيير مواقفهم فورا ودعم إخوانهم في الدين ومؤازرتهم، ونفي تهم العمالة والخيانة التي يحاول الإعلام الصهيوني إلصاقها بهم".

وحذّرت "موزونة" الإمارات من اللعب بالنار والاصطياد بالماء العكر، في وقت اتهم فيه المُوقّع باسم "عربي متابع" الأنظمة العربية كلها بالسعي إلى "تصفية القضية الفلسطينية".

video

اتهام أردوغان للسيسي
كما أثار خبر بعنوان "أردوغان يتهم السيسي بدعم حرب إسرائيل على غزة" ردود فعل متفاوتة تراوحت بين الرفض والقبول.

وعبر عدد كبير من المتصفحين عن استيائهم من اتهام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمساعدة إسرائيل في حربها على غزة.

واتهم "عربي في الغربة" أردوغان باستغلال القضية الفلسطينية، وقال إنه "لا يحرك ساكنا" في هذه القضية على عكس ما فعلته سوريا وإيران وحزب الله، وفق رأيه. 

وتساءل أكثر من معلق -ومنهم أحمد والعامر- عن سبب وقوف تركيا على الحياد "وهي التي تملك جيشا جرارا" قادرا -وفق قولهما- على محاربة إسرائيل وتحرير فلسطين.

وانتقد قراء آخرون أردوغان، وكتب "مراقب" قائلا "صدق أردوغان وهو كذوب في وصف الرئيس المصري بأنه طاغية لا يختلف عن غيره من الطغاة". وشبه "نجم كندا" مواقف وتصريحات أردوغان بـ"المواويل" التي لم تعد تطرب إلا الإخوان المسلمين.

وقارنت منى بين السيسي وأردوغان، ورأت أن الأول "رجل أفعال" قدم مبادرة من أجل حقن دماء الغزيين، ووصفت الثاني بـ"الظاهرة الصوتية".

ورد أحدهم ويدعى "رجولة وشجاعة" على منتقدي رئيس الوزراء التركي بالقول إن أردوغان رجل جريء وشجاع انتخبه شعبه بطريقة ديمقراطية.

وأرجع أبو حسان ووسام رفض الفلسطينيين للمبادرة المصرية إلى عدم ثقتهم بالسيسي "الانقلابي الذي تسبب في مقتل وسجن آلاف المصريين، وتعرضت المقاومة الفلسطينية في عهده إلى حملة إعلامية مصرية شرسة"، وفق تعبيرهما.

وعلى الحياد وقف محمد بلحرمة متهما الطرفين بالعمالة لأميركا وبإقامة علاقات مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة