شكك عشرات من متصفحي خبر"حماس تبلغ القاهرة رسميا برفضها المبادرة" في نزاهة دور الحكومة المصرية في ظل الرئيس عبد الفتاح السيسي وذلك بالنظر لانحيازها الواضح لإسرائيل وتنكرها الواضح للمقاومة الفلسطينية.

محمد الجزائري اعتبر أن "النظام المصري الحالي لا يمكن أن يكون وسيطا نزيها لعدم توفره على شروط النزاهة والشرف"، فكيف لمن انقلب على الشرعية وسفك وقتل آلاف الأبرياء أن يحس بمعاناة الفلسطينيين؟ بل إن الهدف من هذه المبادرة -التي تسوي بين الضحية والجلاد- هو من ناحية إيجاد المبرر لحليفه الصهيوني وإظهاره بمظهر المظلوم أمام العالم، ومن ثم لإعطائه ذريعة مواصلة عدوانه على الغزيين بحجة الدفاع عن النفس أملا في القضاء على المقاومة وسلاحها، ومن جهة أخرى لقطع الطريق على المبادرة القطرية التركية التي ستصب في صالح فصائل المقاومة".

وعلى نفس المنوال شكك المعلق محمد في قدرة الرئيس المصري على القيام بأي دور مؤثر لدى أطراف النزاع حتى ولو افترضنا أن مبادرته تلزم إسرائيل بكل شروط حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لأن من "أقسم على الولاء لرئيس منتخب ثم طعنه في الظهر وألقى بدستور بلاده في القمامة وقتل المصلين والنساء والأطفال والعجائز" لا يمكن بحال من الأحوال أن يسهر على ضمان أي اتفاق، حسب رأيه.

أما المشارك إيهاب فقد شد على أيدي حماس ورجال المقاومة في غزة الذين لا يرضون لأنفسهم ولا لأمتهم الانصياع لأوامر الفسدة "قولا وفعلا" مهما كان الثمن باهظا، كما أنهم بهذا الموقف المشرف وجهوا صفعة قوية لكل "الخانعين والانقلابيين والمجتمع الدولي الذين لا يفهمون معنى العزة والكرامة الذين ظنوا أن أهل غزة سيهرولون إلى التهدئة كما قالوا في إعلامهم البغيض".

وفي المقابل طالب المتصفح محمد شعيب كل "الثورجيين والإخونجيين ومجاهدي الكيبورد" بالكف عن المزايدة على مصر التي أرادت أن تقدم مبادرة تعمل من خلالها على حقن دماء الشعب الفلسطيني من جراء الحرب غير المتكافئة بين الإسرائليين وغزة، وستثبت الأيام من كان يريد أن "يجنب أهل غزة الدمار والخراب ومن يريد لهم الحرب".

ملف العراق
عراقيا اختلفت آراء القراء في موضوع "مؤتمر عمان يتبنى دعم الثورة ضد حكومة المالكي"، بين من يدعو سنة العراق إلى إعلان دولة خاصة بهم، ومن يرى الاكتفاء بحكم ذاتي ضمن الدولة الاتحادية.

الموقع باسم "العراق" أكد أنه بفعل التهميش الذي يتعرض له أهل السنة في العراق من طرف "طواغيت الشيعة والمليشيات الإيرانية لم يعد أمامهم من خيار سوى إعلان دولة خاصة بهم على غرار ما قام به الأكراد في كردستان، أو الانضمام إلى الدولة الإسلامية في العراق التي ستضمن لهم الحماية من الظلم والعدوان الذي يتعرضون له من الشيعة".

بينما يرى المتابع بهلول أنه "حان لفرقاء الساحة السياسية في العراق أن يدركوا أن كل الدول الكبيرة والمتقدمة تقوم على أساس النظام الاتحادي الذي يقسم البلاد إلى أقاليم يتمتع كل منها بحكم ذاتي، وهو ما سيضمن للعراق الحفاظ على وحدة أراضيه ويجنبه خطر التقسيم إلى دويلات كما يريد أعداؤه، هذا إضافة إلى أن ذلك سيؤدي إلى حل المشكلة القومية والمذهبية "التي تنخر بجسم العراق منذ تسعين سنة حتى وصل الصراع إلى مرحلة كسر العظام بين المركز وساسة الأقليات متجاوزين بذلك حدود اللياقة السياسية وأسس الديمقراطية".

وفي سياق مختلف اعتبر الزائر الذي سمى نفسه "حقيقة العرب" أن المشكلة التي يعاني منها العراق تكمن في تكوين المواطن العراقي نفسه شأنه في ذلك شأن المواطنين العرب جميعا الذين لا يريدون أن يحتفظوا لبعضهم البعض بأي نوع من أنواع الاحترام، فالسنة لا يستطيعون الاستيعاب أن الشيعة والأكراد لهم الحق في هذه البلاد، بل على العكس من ذلك يعتبرون أن الحكم "ماركة مسجلة باسمهم".

هزيمة البرازيل
وفي صفحة استطلاع رأي وجهت الجزيرة سؤالا لمتصفحيها "لماذا الهزيمة المرة للبرازيل أمام ألمانيا؟"، فكانت إجابة المستطلعين على النحو التالي:-

المعلق مهراش رشيد أرجع سبب هذه الهزيمة الكبيرة إلى تركيز المنتخب والإعلام البرازيلي على لاعب واحد هو نيمار على حساب باقي اللاعبين، مما أثر سلبا على الأداء الجماعي للفريق.

عبد الحفيظ من الجزائر أجاب بأن الفريق البرازيلي لم يكن يستحق الوصول إلى النهائي لأن أداءهم لم يكن مقنعا، ولولا تحيز الحكم الياباني ضد كرواتيا لتم إقصاؤهم من الدور الأول.

في حين اكتفى المعلق أحمد تال بالكتابة قائلا "هي الكرة كده وخيرها في غيرها".

المصدر : الجزيرة