تعاطف عشرات من متصفحي خبر "172 شهيدا وتجدد الغارات على غزة" مع الغزيين الذين يتعرضون منذ سبعة أيام لعدوان إسرائيلي طال البشر والحجر، متوعدين قوات الاحتلال بدفع ثمن جرائمها، ومنددين بالموقف العربي "المتخاذل".

وشبه محمد العدوان على غزة بالهجوم النووي الذي شنته الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، وكتب يقول "نريد أن يسجل التاريخ".

ورد المدعو "مواطن من المغرب" إن التاريخ يسجل فعلا الانتهاكات الإسرائيلية، متوعدا الصهاينة وحكام العرب "المتخاذلين" بدفع الثمن.

ورأى حسام أن "انشغال الشعوب العربية في أزماتها الداخلية" كان دافعا قويا لإسرائيل لتنفيذ عدوانها على قطاع غزة، وعليه طالب أكثر من متصفح -ومنهم صالح وسالم- الشعوب العربية بالاتحاد من أجل وقف جرائم الاحتلال ضد رجال ونساء وأطفال غزة.

ولام منير أبو شلاش شيوخ وعلماء المسلمين والتنظيمات المسلحة، وتساءل مستنكرا "هل الجهاد ضد الصهاينة لتحرير الأرض والعرض والمقدسات غير جائز؟"، في حين اتهم حسن الحساني الجيش المصري بمساندة الصهاينة في عدوانهم على غزة عبر إغلاق معبر رفح.

الدوري و"الدولة الإسلامية"
في الشأن العراقي، تباينت ردود أفعال المعلقين على مادة منشورة بعنوان "الدوري يحيي الدولة الإسلامية ويدعو لتحرير بغداد".

ورأى قصي أن عزت الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين خرج لينفي مزاعم "المدلسين" الذين اتهموا تنظيم الدولة الإسلامية بالعمالة لإيران والغرب، في حين عبّر واصل بن عطاء عن إعجابه بالدوري لوقوفه مع البطولة والحق، على حد قوله.

وشكك وحيد بخطاب الدوري المعتقل -حسب كلامه- لدى إيران منذ سنوات عديدة، متهما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأتباعه بإخراج هذه "المسرحية"، ومؤكدا أن الثورة في العراق هي ثورة أهل السنة، "وليست ثورة حزب البعث ولا ثورة البغدادي".

ووصف معلق سمّى نفسه "إلى الخلف در يا عرب" كلام الدوري بـ"الفارغ"، وبنبرة متشائمة كتب يقول "ستظل هناك صراعات وحروب داخلية إلى الأبد تزهق خلالها الكثير من الأرواح ويعم الفقر والجوع والأمراض والأوبئة، وفي نهاية المطاف تتجزأ هذه الدول".

الأردن والتنظيمات المسلحة
في صفحة "تقارير وحوارات"، ندد جل المتصفحين لخبر تحت عنوان "خبراء أميركيون بالأردن لمواجهة تهديدات الجهاديين" بالوجود العسكري الأميركي بالأردن، مؤكدين أن الهدف من ورائه هو ضمان أمن إسرائيل.

ورجح متصفح وقّع باسم "الله أكبر" أن يكون الهدف الرئيس لأميركا هو "رفع معنويات اليهود المنهارة"، وقال آخر يدعى "أردني" إن ما يهم الولايات المتحدة في المقام الأول هو حماية إسرائيل والمحافظة على أمنها واستقرارها، مطالبا الخبراء العسكريين الأميركيين بمغادرة الأردن.

وذكّر المعلق "السيكاوي" بأن المستعمر رسم حدود الأردن "ليكون منطقة عازلة وخط دفاع أول لبني صهيون"، واستطرد قائلا إن "القوات الأميركية لم تخرج حتى تعود".

المصدر : الجزيرة