أثار خبر "السيسي رئيسا لمصر والسعودية تصف فوزه بالتاريخي" جدلا بين زوار موقع الجزيرة نت، حيث مالت معظم التعليقات إلى انتقاد الخطوة واعتبارها نكوصا عن طريق حرية الشعوب وكرامتها.

فقد اعتبر المعلق محمد أبو عمر أن سلاح "الرجعية العربية" موجود بمصر، وأن مالها موجود في السعودية، متسائلا "متى تتحد قوى الثورة؟ ومتى تخرج مظاهرات شبابية في الرياض تضامنا مع إخوانهم في مصر؟".

كما لاحظ المتابع محفوظ محمد عبد الله أن من هنأ عبد الفتاح السيسي هم إما دول عربية تخاف من الديمقراطية وتعلم علم اليقين أنها ستأتي بالإسلاميين إلى الحكم ومن ثم وجب القضاء عليها في مهدها، وإما دول غربية تقدم مصالحها مع السعودية والإمارات ضاربة بعرض الحائط مبادئها في دعم الديمقراطية.

في حين اكتفى المعلق فارس فود بالقول "مبروك للشعب المصري"، شاكرا السعودية والإمارات على الدعم، ومتمنيا على الإخوان قبول الأمر الواقع بروح رياضية.

وفي موضوع ذي صلة، نرصد في صفحة المعرفة آراء القراء بشأن مقال منشور تحت عنوان "الأساطير المؤسسة للنظام المصري الجديد" لكاتبه فهمي هويدي.

فقد عاب الموقّع باسم "نخبة صنعت بحضارة الغرب" على الكاتب اعتماده على نتيجة استطلاعات أجريت في مراكز غربية وتجاهله لواقع الشارع المصري ولشهادة من كان مشاركا في صنع "كذبة 30 يونيو".

أما المعلق "حرموش" فقدى رأى أن 90% من الذين ذهبوا للانتخابات قد يكونون صوتوا بالفعل لعبد الفتاح السيسي، لكن السؤال هو عن نسبة من شاركوا حقيقة في هذه "المهزلة".

وقال المتصفح "مراقب" إنه "بانتخاب عبد الفتاح السيسي اكتملت مسرحية إجهاض الثورة المصرية، وبذلك عادت الدولة المصرية لبيت الطاعة السعودي والأميركي والإسرائيلي".

يشار إلى أن عددا ممن تفاعلوا مع هذا المقال استهجنوا على الكاتب رغم إعجابهم به وبفكره محاولة ظهوره المتكرر في تعاطيه مع الشأن المصري بمظهر المتزن والعاقل في الوقت الذي يتطلب الأمر فيه من مثله الصدع بالحقيقة مهما كانت نتائجها وعدم مسك العصى من النصف، على حد قولهم.

انتخابات سوريا
من جهة أخرى تضاربت مواقف متصفحي خبر "إغلاق صناديق الاقتراع وبدء الفرز في رئاسيات سوريا" بين مؤيد لهذه الانتخابات ومعترض عليها.

واعتبر على العلالي أن "ما قبل إغلاق صناديق الانتخاب ليس كما بعده، فالشعب السوري بهذه الانتخابات أغلق الطريق على كل من لا يريد الخير لهذا الشعب من أصحاب العقول المتحجرة المحترفي الذبح والتفخيخ المتآمرين على الدولة السورية وذلك بانتخاب من يمثله بطريقة ديمقراطية".

وعلى العكس من هذا التصور، كتب المعلق "العراقي" أن هذه الانتخابات "مهزلة تنضاف إلى المهازل التاريخية في سجل تاريخ العرب والمسلمين بجهود إيران الصفوية وروسيا الشيوعية وأميركا المستهترة".

في حين يرى المشارك محمد نصار أن العرب فهموا الديمقراطية بطريقة خاطئة، فقد اختزلوها في صندوق الاقتراع متناسين أنها تعني حرية التفكير وحرية القرار والتعبير قبل أي شيء آخر، وهذا ما جعل الحكام العرب يحصلون على نسب عالية في كل انتخابات يجرونها، على حد قوله.

نقل مباريات المونديال
انتقد معظم من تفاعل مع هذا التقرير إقدام قناة "بي أن سبورت" على تشفير قنواتها واحتكار مشاهدة هذه اللعبة لمن يستطيع دفع رسوم الاشتراك في باقاتها.

فقد شبه المعلق أحمد الصفار أن من يحتكر هذه اللعبة المعبرة -بحق- عن اللغة المشتركة لجميع شعوب العالم بمن يمنع الطعام عن جائع لأنه لا يملك ثمنه ليس إلا. واستطرد المتابع محمد زغبي -منتقدا- أن الإيجابي الوحيد من هذا التشفير هو زيادة أرباح أصحاب رؤوس الأموال.

أما المتابع عبد رياض فقد اعتبر أنه كان بالإمكان تفادي هذه الخطوة المضرة بجماهير كرة القدم ببيع هذه الخدمة للقنوات المحلية بثمن مقبول.

المصدر : الجزيرة