رحّب عدد من متصفحي الجزيرة نت بأداء حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية القسم أمام الرئيس محمود عباس، وقلّل آخرون من أهمية إعلان حكومة التوافق.

ورأى المعلق "خليل فلسطين" أن الوقت قد حان للارتقاء بالشعب الفلسطيني، مطالبا بالالتفات إلى الشؤون الفلسطينية الداخلية وعدم الاكتراث بالمفاوضات مع الصهاينة.

وأشاد الموقّع باسم "مسلم" بموقف حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ونوّه إلى أن اختيار الحركة التأقلم مع الوضع الإقليمي الراهن "يعبر عن نضج سياسي كبير".

وارتاب المتصفح "زكريا المغربي" في إعلان حكومة التوافق، وعبّر عن خشيته من وجود مؤامرة ضد حماس لتقليص دورها "والاستيلاء على أسلحتها بعد أن ظهر للعيان أن حكومة حماس استطاعت أن تصمد في ظل الحصار لمدة تجاوزت 8 سنوات".

وأقر المعلق عبد الناصر حسن بحاجة الفلسطينيين إلى قيادة قوية لا تخشى ترهيبا ولا تأبه بتهديد "ولا تتنازل عن حق المقاومة وحق إطلاق الأسرى وحق عودة اللاجئين".

انتخابات الرئاسة بسوريا
كما استحوذ خبر "بدء التصويت بانتخابات الرئاسة السورية" على اهتمام معلقين انقسموا بين مرحب ومشكك بهذه الانتخابات.

ووفق معلق اختار لنفسه اسم "المنشق" فالانتخابات الرئاسية تشهد إقبالا منقطع النظير من قبل السوريين الذين سيدقون "آخر مسمار في نعش المسلحين وداعميهم وثوار النت".

وعلى نفس الوتيرة كتب الموقّع باسم "رجال الله" يقول إن السوريين "سيطلقون رصاصة الرحمة إلى صدور المسلحين الذين عاثوا في وطننا قتلا ودمارا"، واستطرد قائلا "التوافد الهائل للمواطنين على صناديق الاقتراع أخرس ألسنة جميع المشككين...".

وشكك المتصفح فؤاد حديد بهذه الانتخابات، وقال إن النتيجة محسومة لصالح الرئيس السوري بشار الأسد الذي "دمر البلاد وشرد الملايين" بنسبة 99%.

وكتب المعلق جمال يقول "إذا كانت الانتخابات الهزلية ستوقف نزيف الدم السوري فإنني أكفر بأية انتخابات ليست هزلية! وإذا كان عدم شرعيتها -حسب بعض السوريين- مبررا لاستمرار النزيف فأنا مع عدم الشرعية".

معارك ضارية ببنغازي
وأدلى عدد من القراء برأيهم في خبر "اشتداد المعارك ببنغازي وسقوط عشرات القتلى والجرحى"، وقد أرجع الملقب بـ"عاشق الخلافة" سبب ضعف الأمة ومصائبها إلى اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر والمرجح فوزه بانتخابات الرئاسة بمصر عبد الفتاح السيسي وإلى "إعلام مزيف للحقائق وقضاء فاسد...".

وأقر المعلق "المنصور" بأن حفتر "يشكل خطرا على أمن واستقرار ليبيا وعلى نجاح ثورتها"، مطالبا بوقفه عند حده قبل أن تتفاقم الأمور، في وقت دعا فيه المدعو "بوشناف الليبي" الشعب الليبي إلى تأييد اللواء المتقاعد ومساندة "الجيش الليبي الوطني لطرد المليشيات وخاصة أنصار الإرهاب".

بيان يتوعد السعودية
وقلل معلقون من أهمية البيان الذي يتوعد فيه تنظيم عراقي مسلح يسمى "فيلق جند الله المكين لتحرير نجد والحجاز" السعودية برد عنيف إذا تدخلت في الشأن العراقي، في حين هاجم آخرون السعودية ونددوا بمواقفها من العراق.

ووصف الموقّع باسم "الحربي" البيان بـ"الركيك"، موضحا أن السعودية لا تفاوض "الإرهابيين إلا بالسيف والبندقية"، وختم يؤكد ثقته بثبات وصمود السعودية بعبارة "ويا جبل ما يهزك ريح" التي اشتهر بها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

من جهته، طالب المعلق أبو حسن السعودية بمحاسبة نفسها، وذكّرها بدعمها لأميركا وإيران من أجل إسقاط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومن ثم احتلال العراق.

وأقر المتصفح أبو صفوك الشمري بأن السعودية فقدت تعاطف العراقيين معها ولاسيما بعد دعمها للانقلاب في مصر، والذي ساهم بدوره في "تقوية إيران وإسرائيل، وهما العدوان التاريخيان للأمة العربية"، ورأى أن البيان صدر بأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أجل أن "يتلاعب بالعراقيين الشيعة ويعزف على وتر كرههم للسعودية ليبقى في السلطة".

الطبيبة السودانية
وفي صفحة "تقارير وحوارات" انقسم المعلقون على خبر "استمرار الجدل حول ردة الطبيبة السودانية" بين مؤيد لتطبيق حكم الإعدام بحق الطبيبة ومعارض له.

وكتب المعلق صالح الوادعي يقول إن حكم المرتد في الإسلام هو القتل، وطالب بعدم الرضوخ للضغوط الغربية "فالحريات منتهكة عندهم".

لكن في المقابل طالب أكثر من معلق ومنهم القارئ عبد الرحمن عبد الحليم المؤيدين لتنفيذ حكم الإعدام بدليل قاطع من القرآن الكريم على وجوب قتل المرتد.

المصدر : الجزيرة