عادت مدينة الموصل شمالي العراق إلى واجهة الأحداث بعد أن تعرضت لقصف جوي بطائرة من دون طيار للمرة الأولى منذ سيطرة المسلحين عليها.

وكشف خبر نشرته الجزيرة نت عن الموصل تحت عنوان "قصف الموصل وعشرات القتلى بمواجهات قرب بغداد" عمق الانقسام بين متصفحيه، إذ أيد جزء منهم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وأكد عدد آخر دعمه الكامل للجيش العراقي.

وأقرّ متصفح سمّى نفسه "مسلم من اليمن" بخروج الولايات المتحدة من العراق بعد أن تجرعت مرارة الهزيمة على يد "الدولة الإسلامية"، واليوم إذ تعلم أميركا أن التنظيم بات أكثر قوة وبأسا من ذي قبل، تقف عاجزة أمام حماية عملائها في العراق، على حد قوله.

ولامت المعلقة منى المعارضة السورية، وطالبتها بوقف الهجوم على "الدولة الإسلامية" لأن ذلك -حسب رأيها- يصب في مصلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يسعى "بطائفيته" إلى القضاء على أهل السنة في العراق.

في المقابل، أرجع معلقون ومنهم -ناصر ودياري- اندحار عناصر "داعش" في معظم الجبهات إلى ضربات الجيش العراقي بمشاركة "مئات الدبابات والمدافع وآلاف الجنود إضافة إلى التغطية الجوية".

تصريحات خامنئي
نبقى في المشهد العراقي، حيث شكّك أغلب من طالعوا خبر "خامنئي: ما يجري بالعراق ليس حربا سنية شيعية" بكلام المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، واتّهموه "بالكذب" وبالتدخل "في شؤون غيره".

ونفى المعلق عبد الرحمن صفة الصدق عن خامنئي، وبرر ذلك بتحالف إيران مع أميركا بهدف السيطرة على العراق وبالتالي القضاء على أهل السنة هناك وتمكين الشيعة من الحكم.

ورأى المدعو "فرصة للتفكير" أن الإيرانيين يجيدون "فن التضليل" حيث يستغلون شيعة العراق للتواصل مع أميركا "الشيطان الأكبر حسب زعمهم"، إضافة إلى استغلالهم شيعة لبنان من أجل "كسب ود الشارع العربي" بدعوى المقاومة.

وفي نفس الاتجاه ذهب المتصفح سامر "رواية خامنئي هذه هي للاستهلاك بالشارع العربي وموجهة بالتحديد لمجموعة من الجهلة والمغرر بهم من الطائفة الشيعية"، في ظل رفض أميركا طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني التدخل بالعراق.

من جهة أخرى أثنى عدد من المشاركين على تصريحات خامنئي، واعتبر المشارك هاني أن حرب "داعش" هي من أجل السلطة وحكم العراق ولو بالقوة.

إسرائيل والعمالة الأردنية
في صفحة "الاقتصاد"، استبعد عدد من المعلقين على مادة منشورة تحت عنوان "إسرائيل تطلب 1500 عامل أردني لفنادق إيلات" أن يتقدم أي فرد أردني لهذه الوظيفة.

واختصر المعلق "فلسطيني-أميركا" كلام نظرائه من المعلقين بالقول "تموت الأسود في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلاب".

وحذّر متصفح وقّع باسم "أردني مراقب" الصهاينة من غضب الأردنيين، وأكدّ لهم أن موقف هؤلاء يختلف كليا عن موقف نظامهم الموالي لهم، على حد زعمه.

المصدر : الجزيرة