اتهم أغلب متصفحي المادة الخبرية "البارزاني: لا مناطق متنازع عليها بعد سيطرة الأكراد" رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني والأكراد عامة "بالانتهازية" والسعي إلى تحقيق "أهداف قومية".

وعبّر عدد من المتصفحين عن استيائهم من نوايا الأكراد تجاه الدولة العراقية وسكانها من القومية العربية، واستنكر المدعو "عراقي حر" استغلال الأكراد محنة العراق لصالح أهدافهم القومية، زاعما أنهم أقحموا أنفسهم في "خطأ إستراتيجي إقليمي ووطني".

وطالب المتصفح عبد الله المجدد البارزاني بتحكيم العقل والحكمة بدلا من القوة وذلك من أجل حقن دماء المسلمين، مذكّرا إياه بأن مدينة كركوك "تقطنها غالبية عربية وتركمانية، والأكراد أقلية فيها".

أما المعلق محمد الكبيسي فقد عبر عن دهشته، رافضا أن يستولي "الأكراد الأقلية على المناطق المختلطة المتشكلة من جميع مكونات الشعب العراقي".

ووفق المشارك أحمد الحسيني فإن "الحق عاد إلى أهله"، في إشارة إلى سيطرة قوات البشمركة على مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها مع الحكومة العراقية.

وانتقد أكثر من معلق رأي الحسيني، وعبّروا عن خيبة أملهم في من سمّوهم المطبلين لتقسيم العراق.

شهر رمضان المبارك
من جهة أخرى استحوذ الخبر الذي نشره الموقع عن رمضان بعنوان "الأحد أول أيام رمضان في أغلب الدول العربية"، على اهتمام العديد من المتصفحين الذين هنأ أغلبهم العالمين العربي والإسلامي بحلول هذا الشهر الفضيل.

وتمنّى المتصفح رمضان صلاح أن تتحقق وحدة المسلمين في صيامهم وإفطارهم كوحدتهم في "حجّهم وعرفاتهم"، وتابع معلق آخر أطلق على نفسه اسم "عربي مسلم" متسائلا باستنكار "متى ستظل رؤية هلال رمضان والشهور الهجرية مرتبطة بالحدود السياسية الوهمية؟"، واستغرب هو وعدد آخر من المعلقين سبق اليمن الدول الأخرى بالصيام.

المتصفح إبراهيم -وهو مسلم يعيش بإحدى الدول الأوروبية- سأل بقية المتصفحين "مع من أصوم؟"، وقد أسعفه بالإجابة على سؤاله تسعة منهم، كل حسب اجتهاده.

إنجاز جزائري بالمونديال
في صفحة "الرياضة"، عبّر عدد من متصفحي خبر "الجزائر مع بلجيكا إلى الدور الثاني برأسية سليماني" عن سعادتهم بتأهل المنتخب الجزائري، وأشادوا بهذا الإنجاز التاريخي.

وأرسل المتصفح "زكزمارت-المغرب" برقية تهنئة إلى الجزائريين والعرب كافة، وقال إنه لمس تقدما ملحوظا لكرة القدم في شمال أفريقيا في ظل تأهل المنتخب الجزائري إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، وتأهل نادي الرجاء البيضاوي المغربي إلى نهائي كأس العالم للأندية.

وعن فرحة الغزاويين بهذا الإنجاز ومدى اهتمامهم وإعجابهم الزائد بالمنتخب الجزائري، أوضح المعلق "أبو محمد-غزة" أن محبة الفلسطينيين بعامة وأهل غزة بخاصة للجزائريين لها جذور عميقة وقديمة.

وردّ عليه ثلاثة عبّروا عن امتنانهم وأكدوا على اللحمة والألفة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني.

ورغم إشادته بأداء المنتخب الجزائري أمام كوريا الجنوبية وروسيا، وبالتالي تأهله عن جدارة واستحقاق، طالب المشارك محمد بلحرمة مشجعي ومحبي "الخُضر" بعدم المبالغة في الفرحة والاحتفال بهذا الإنجاز الكروي.

المصدر : الجزيرة