عبّر عشرات متصفحي خبر "كيري: طائرات أباتشي أميركية ستصل مصر قريبا" عن خشيتهم من استخدام هذه الطائرات ضد معارضي الانقلاب في مصر وضد المقاومة الفلسطينية.

وقال المتصفح حسن النجار مخاطبا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن الهدف من طائرات أباتشي هو ضرب المقاومة الفلسطينية والمعارضة في مصر، مستبعدا استخدامها لأهداف نبيلة كحماية الشعب المصري "الذي يتطلع للعيش وللحرية والعدالة الاجتماعية".

ولم يغرد المعلق هشام بعيدا، بل توقّع أيضا أن يتم الاعتماد على هذه الطائرات في إبادة أطفال الشوارع تلبية لدعوة أستاذ الفلسفة بجامعة سوهاج إلى قتلهم للتخلص من مشكلتهم، على حد تعبيره.

واتهم أكثر من شخص -ومنهم المتصفحان إبراهيم الإبراهيمي والبصير عمر عبد العزيز- الصهاينة بالولوغ في دماء المسلمين، ورأوا أن مصلحة أميركا والصهاينة تكمن في "أن يُقتل العرب والمسلمون بأسلحتهم الفتاكة".

إدانة بريطانية
وسخر عدد من المعلقين على المادة الخبرية "قلق بريطاني من أحكام الإعدام بمصر والعفو تدعو لإلغائها" من القضاء المصري واتهموه بالانحياز إلى الانقلابيين، في حين قلّل آخرون من شأن القلق البريطاني.

وطعن معلق سمى نفسه "عربي" في نزاهة القضاء بمصر، ورأى أن "حكوماتنا" منشغلة -حسب قوله- في تنفيذ أحكام الإعدام بحق علماء ومفكرين "لإرضاء قوى دولية معروفة".

وشكّك المتصفح رامي في الادعاءات البريطانية، وقال "لو كان الغرب حقا يخاف على أولاده ويخاف من الإرهاب، لأمر فورا وبدون تردد بملاحقة القضاء المصري".

لكن الاتهامات الموجهة إلى القضاء المصري لم ترق المعلق الذي أطلق على نفسه اسم "النمر الأسمر المصري"، إذ زعم أن أحكام الإعدام صدرت بحق هؤلاء بسبب ارتكابهم "جرائم قتل بشكل جماعي واقتحام جماعي لمركز شرطة بمحافظة المنيا وقتل ضباط وجنود وسحلهم والتمثيل بجثثهم، ولم تصدر بحقهم لأنهم مجرد معارضين".

الأردن يعلن التعبئة
وفي الشأن الأردني، انتقد أغلب متصفحي خبر "تعبئة أردنية بعد سيطرة مسلحين على الحدود مع العراق" النظام والجيش الأردنيين، وكتب معلق سمى نفسه "أردني مراقب" مستنكرا أن "وجود الجيش الصهيوني على طول الحدود الغربية منذ عام 48 لم يؤرق النظام، والآن حفنة من المقاتلين يقذفون الرعب في قلب نظامنا".

ووفق المعلق محمد سالم، فليس غريبا أن يقف النظام الأردني "مرعوبا من بوادر نجاح الثورات الإسلامية والعربية التي أصبحت تطرق أبوابه، وأصبحت غمة على قلبه وعلى قلب المخابرات الملكية"، بعد أن تربى على حماية إسرائيل و"سرقة أموال شعبه".

من جهته نفى المتصفح "ابن الشارخ" وجود أي مسلحين، مؤكدا أن الموجودين على الحدود العراقية الأردنية هم ثوار العشائر العراقيين الذين يقومون بتنظيفها من "المليشيات الطائفية والعصابات الإيرانية"، ودعا الأردنيين إلى الاطمئنان لهم والثقة بهم.

تجدر الإشارة إلى أن الخبر الرياضي "الجزائر تفوز على كوريا الجنوبية وتحيي آمال التأهل" سجل تفاعلا ملموسا من قبل متصفحين احتفوا "بالخضر" وأشادوا بالإنجاز التاريخي.

المصدر : الجزيرة