هاجم كل من تفاعل مع خبر "السلطات المصرية توقف بث فضائية عراقية" القائمين على تسيير الشأن العام المصري، معتبرين الخطوة انتقاصا من حرية التعبير وانتصارا لقوى الظلم والاستبداد في المنطقة.

فقد اعتبر المعلق منذر أن السلطات المصرية بهذا القرار أرادت تكميم الأفواه حتى لا تصل الحقيقة إلى العالم، غير أنها بذلك نست أو تناست أنه في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والسماوات المفتوحة لم يعد بالإمكان حجب الحقائق والتلاعب بها.

ونبه الموقع باسم "د. نجم الحرية لسوريا" إلى أن النظام المصري الجديد بهذا التصرف يريد أن يسدي خدمة للمالكي وسياساته في العراق كما فعل مع حليفهما الأسد في سوريا، وكل ذلك بتوجيه وبرعاية من أسيادهم الصهاينة وأميركا لبث الرعب والفوضى في المنطقة وبالخصوص بين الشعوب العربية  لكي تتراجع عن مطالبها في نيل الحرية والعيش الكريم.

وذكّر المشارك مفيد السلطات الجديدة الحاكمة في مصر بدور العراق في إيواء سبعة ملايين مصري إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حيث كانت تنعم الجالية المصرية بكل أنواع التقدير والاحترام من قبل الدولة العراقية، فهل مصر الآن -وفقا لتساؤل المشارك- بدعمها طرفا على حساب طرف آخر في العراق "تعض اليد التي امتدت لها في وقت ما".

في حين اكتفى المتصفح "النمر الوردي" بالكتابة ساخرا أن القناة الوحيدة التي ما زالت تعمل في "جمهورية الموز" هي فقط قناة السويس، في إشارة منه إلى دور السلطات المصرية الحالية في وأد كل ما له علاقة بحرية التعبير.

وغير بعيد نرصد في الشأن العراقي آراء القراء بشأن موضوع "روحاني يؤكد عزم إيران الدفاع عن المراقد الدينية"، حيث انتقد أغلبية من علقوا على هذا الخبر مجمل مواقف الحكومة الإيرانية من الأحداث في العراق.

واتهم المعلق أحمد الفساري إيران بمحاولة قمع الثورة العراقية وحماية النظام الموالي لها في بغداد متحججة بحماية المراقد الدينية، تماما كما يفعل حزب الله اللبناني في سوريا بالحجة نفسها.

وهو ما أكده المتابع "محمد علي الحسين-العراق" حين تساءل عن دور إيران أيام الاجتياح الأميركي عندما "داست أقدامهم النجسة صحن الحسين والعباس"، وساعتها لم يسمع لها ولم يُرَ أي دور في حماية هذه المقدسات، مما يعزز الاعتقاد بأن تدخل إيران في الوقت الحاضر في العراق يرمي إلى شيء آخر غير حماية المقدسات الشيعية.

واقترح المدعو ياس إكوادور على إيران نقل هذه المراقد -التي يقتل بسببها آلاف العراقيين سنويا- إلى أراضيها، خاصة أن الدين الإسلامي يجيز نقل رفات الموتى إذا ما تعرضوا لخطر ما ودفنها في مكان آمن "وكفى الله المؤمنين القتال"، وهو ما سيقضي أيضا على الفتنة السنية الشيعية إذا توافرت الإرادة لذلك.

بينما يرى المتصفح علي العلالي أن تدخل إيران في العراق مبرر جدا بالنظر إلى الأخطار المدلهمة التي ستتعرض لها المنطقة برمتها بما فيها إيران نفسها من جراء سيطرة المنظمات الإرهابية وإقامة إمارتها الظلامية، استباقا لما سينجر عن ذلك من تدهور للأوضاع على كافة الصعد سواء تعلق الأمر بالشيعة أو السنة أو الصابئة أو غيرهم.

 وفي صفحة المعرفة نستكشف وجهة نظر متصفحي الموقع بشأن مقال منشور تحت عنوان "إسرائيل والرأي العام العربي والثورة المصرية" للكاتب الصحفي صالح النعامي.

فترى لمياء الكناني أن المستقبل لا محالة للثورات العربية الإسلامية رغم ما حيك ويحاك ضدها من مؤامرات وأجندات صهيوأميركية في تونس ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربية، فدروس التاريخ تقول إن الرئيس الشرعي للشعب المصري محمد مرسي راجع للحكم، وإن الدولة الصهيونية إلى أفول.

وهذا ما دعا المعلق حرموش إلى القول إن حل كافة مشاكل الدول العربية يكمن في شيء واحد ألا وهو العمل وبكل جدية على إزالة جميع الأنظمة العربية من جذورها.

وفي تصور مخالف لما سبق، طالب المتابع "فهد المطيري-السعودية" باحترام عقول الشعوب العربية، فأين هي نتائج الثورات الإيجابية على الشعوب؟ أليس الرئيس المصري الأسبق مرسي من أرسل رسالة لصديقه بيريز؟ ألم يقم التونسيون بالاتصال بمركز صهيوني معروف وشكرهم على جهودهم؟

المصدر : الجزيرة