تتصدر أخبار العراق -منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مدينة الموصل قبل نحو أسبوع- قائمة المقالات الأكثر تعليقا.

وتفاعل أكثر من مائة متصفح مع خبر "استمرار المواجهات بالعراق واستعداد أميركي إيراني للتدخل"، وركزت نسبة عالية من المشاركين على اجتماع أميركا وإيران على "قلب رجل واحد" في العراق.

وفي إشارة إلى الشعار المشهور في إيران "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل"، قال المعلق عاصم عبد الرزاق إن الموت بات من نصيب أهل السنة في العراق "بالتعاون مع أميركا وإسرائيل".

ووفق أكثر من معلق، ومنهم تركي الدوسري والمدعو "عربي مشارك"، فتعاون أميركا وإيران لا غرابة فيه، حيث شهد العالم تعاونهما قبل سنوات عدة في "إسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين واحتلال العراق".

وذهب الموقّع باسم "ابن العراق" إلى أبعد من ذلك واتهم أميركا بمباركة "جرائم" رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضد سنّة العراق، ووصفها بـ"الحارس الأمين" على مشروع "تشييع المنطقة من خلال إيران".

وطالب أكثر من متصفح المالكي بالتنحي عن السلطة، وناشد مشارك أطلق على نفسه اسم "الوحدة الوطنية" رئيس الوزراء العراقي الحد من "فتوحاته الطائفية" ووقف تفكيك العراق وإعطاء إيران الفرصة للتدخل في الشأن العراقي.

وحمّل بعض المعلقين "الدولة الإسلامية" مسؤولية ما يحدث في العراق من تدمير وقتل وتهجير لسكانه، وبرر المعلق إيهاب تدخلا خارجيا في العراق لوقف التنظيم الذي خرّب سوريا والآن يخرب العراق.

المالكي يتوعد المسلحين
على صعيد متصل، قلل متصفحون من شأن تهديدات المالكي للمسلحين، وسخر جزء منهم من استعانة السلطات الأمنية في بغداد بالمتطوعين للقتال إلى جانب القوات الحكومية.

وفي تعليقه على خبر "المسلحون بالعراق يتقدمون والمالكي يتوعدهم"، استخف الموقّع باسم "من أوروبا" بتهديدات المالكي ورأى أنه كلما "توعّد خسر المعارك"، وبشّر بانتصار "المقاومة العراقية".

بدورها توقعت المتصفحة منى أن يلوذ المتطوعون بالفرار مع "أول طلقة".

وأقر المتابع فهد المالكي بوجود علاقة بين إيران والدولة الإسلامية في العراق والشام "من أجل تصفية الثوار الذين ينتمون إلى العشائر السنية المهمشة"، وتوقع سقوط طهران في المستنقع العراقي كما سقطت في المستنقع السوري.

وعن المسلحين قال المتصفح هيثم إن "هزيمة المجاميع الإرهابية باتت مؤكدة حيث يموت العشرات من الداعشيين كل يوم ولا يتم الإعلان عنهم".

المصدر : الجزيرة