جولة في آراء القراء 14/6/2014
آخر تحديث: 2014/6/14 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/14 الساعة 15:46 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/17 هـ

جولة في آراء القراء 14/6/2014

لا تزال تفاعلات الأحداث المتلاحقة في العراق تشد اهتمام غالبية متصفحي الجزيرة نت، فقد قوبلت التصريحات المنسوبة للمرجع الأعلى للشيعة في العراق علي السيستاني بانتقاد واستهجان كبيرين من قبل أغلب المعلقين، بينما رحبت قلة بهذه التصريحات وأيدت مواقفه الداعية إلى حمل السلاح في وجه من وصفوهم الإرهابيين.

ففي خبر "خطة لحماية بغداد والسيستاني يدعو لقتال المسلحين" اعتبر الموقع باسم "وقفوهم إنهم مسؤولون" أن دعوة السيستاني للجهاد ضد شركاء الوطن تثير الكثير من علامات الاستفهام حول حقيقة الرجل ومواقفه، خاصة إذا علمنا أنه هو نفسه من أفتى للعراقيين بعدم التصدي للغزاة الأميركيين إبان اجتياحهم العراق 2003، "فهل موقف أكبر مرجع للشيعة يكرر نفس موقف ابن العلقمي الذى كان سببا في إسقاط الخلافة العباسية؟".

وعلى نفس المنوال انتقد كل من المعلقين عمر الكردي و"عربي العربي" سرعة السيستاني في إصدار الفتاوى عندما يتعلق الأمر بأهل السنة، في الوقت الذي يتجاهل فيه -ولو تلميحا- السياسات الفاشلة لنوري المالكي والتي كانت السبب الرئيسي والفعلي وراء اندلاع هذه الثورة العارمة.

أما المتابع أحمد حناجي فقد أكد -ربما في إشارة منه لاستجابة الشعب العراقي لدعوة السيستاني- أن التطوع بدأ وبالآلاف، متوعدا "الإرهابيين الذين شوهوا سمعة الإسلام بتصرفاتهم هذه بشر هزيمة في وقت قريب بفعل ضربات أبناء الرافدين".

وبين هذا وذاك دعا المشارك د. طارق مصر المخطوفة العراقيين الشرفاء المخلصين إلى التوحد والتعقل وعدم الانجرار وراء الدعوات الطائفية المغرضة التي هي أصل البلاء في هذا الوطن العريق، مذكرا الجميع بأن "الظلم محرم في جميع الملل".

وفي الشأن العراقي أيضا بموضوع "طهران تعد بدعم المالكي ومستعدة للتعاون مع واشنطن"، استنكر معظم من علقوا على هذا الخبر التناقض الصارخ في السياسات المعلنة لإيران فهي من جهة تعلن دعمها المقاومة وكل مظلومي العالم، وفي الوقت نفسه تكشف عن استعدادها للتنسيق مع أعتى قوى الظلم والشر في العالم أميركا والمالكي.

المعلقان أبو عبد الرحمن وهارون تساءلا أليست إيران هي من أطلق شعارات الموت لأميركا ونعتتها بالشيطان الأكبر، فكيف إذن أصبحت بين عشية وضحاها قابلة للحوار، "وهل الحوار مع الشيطان الأكبر يستتبع بالضرورة التطبيع مع الشيطان الأصغر إسرائيل؟".

أما "ناصر من عمان" فاعتبر أن إيران ينطبق عليها قوله تعالى "يخربون بيوتهم بأيديهم" لأنهم يخوضون حربا خاسرة من أساسها فبدل أن يتعاونوا مع جيرانهم وإخوانهم من السنة والشيعة على حد السواء اختاروا أن يكونوا في صف أعداء الأمة، وهذا ما سيسجله التاريخ ضدهم، فذاكرة الشعوب لا تنسى من وفق معها ومن وقف ضدها خاصة في الأوقات الصعبة.

وبعيدا عن هذا التصور يرى المتصفح سالم أن إيران في الوقت الحاضر "تمثل النموذج الرائع للإسلام" فهي تكاد تكون الدولة الإسلامية الوحيدة في المنطقة التي أجبرت الغرب على احترامها والرضوخ لها كدولة ذات سيادة وكيان مستقل، كما أنها الوحيدة في إقليمها من يملك رؤية واضحة للوحدة الإسلامية من خلال دعمها "للمقاومات الإسلامية كحزب الله وحماس"، و"ما دعمها للعراق في مواجهته للإرهاب" إلا تجسيد لهذه الرؤية.

الدراجة وسيلة للتنقل في مصر
وفي موضوع آخر سخر جزء كبير ممن علقوا على خبر "السيسي يدعو المصريين لاستخدام الدراجات بدل السيارات" من دعوته لهذه المبادرة مستبعدين إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.

وكتب المتابع "الأمازيغي" -ساخرا- أن السيسي بإعلانه عن هذه المبادرة كشف الستار عن برنامجه الاقتصادي المتمثل في المشي والركض إلى العمل كل يوم واستعمال الحمر والبغال لمن استطاع شراءها لاقتصاد البنزين، وأكل الأعشاب وورق الأشجار لاقتصاد القمح، وعدم الطبخ وأكل البارد لاقتصاد الغاز، وعدم استعمال الكهرباء والعيش في الظلام، وبذلك "الاقتصاد يمشي".

وتأكيدا على ما سبق رأى الموقع باسم "ضد السيسي" أن هذه الخطة العبقرية تعبر عن برنامج السيسي للسنوات الأربع الأولى من حكمه، أما خطته في الولاية الثانية من حكمه فستكون دعوة المصريين لتوفير رغيف العيش وفي مرحلة لاحقة الامتناع عن تناوله.

في المقابل سخر المشارك تركي الدوسري من الذين سفهوا مناشدات السيسي باستخدام الدراجات بدل السيارات بالرغم من أن هذه التجربة آتت أكلها في دول كثيرة في أوروبا وأميركا حيث يتم استخدام الدراجات وحتى المشي على نطاق واسع.

المصدر : الجزيرة

التعليقات

المزيد من رأي القراء
جولة في آراء القراء 25/7/2014
جولة في آراء القراء 24/7/2014
جولة في آراء القراء 21/7/2014
جولة في آراء القراء 19/7/2014