جولة في آراء القراء 13/6/2014
آخر تحديث: 2014/6/13 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/13 الساعة 16:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/16 هـ

جولة في آراء القراء 13/6/2014

اعتبر قسم كبير ممن تفاعلوا مع خبر "البشمركة تسيطر على كركوك بعد خروج الجيش العراقي" أن الفرصة -في ظل تطور الأحداث الجارية- أصبحت مواتية أكثر من ذي قبل لتقسيم المناطق العراقية تقسيما عادلا، وهو ما سيضمن لعراق المستقبل قدرا كبيرا من الاستقرار المفقود.

فوفق المعلق بن علي، فإن سقوط كركوك في يد الأكراد يعتبر حلما طالما روادهم منذ زمن بعيد ما سيمكنهم من ضمها من جديد إلى إقليم كردستان، والدفاع عنها بكل ما أوتوا من قوة خاصة في ظل ضعف دولة المركز.

أما فؤاد و"الأنباري" فقد طالبا ممثلي إقليم كردستان وممثلي العرب السنة بإبرام اتفاق -بدون إذن المركز- يكون من أول بنوده إعطاء كل ذي حق حقه وذلك بإرجاع الأوضاع إلى سابق عهدها بحيث تؤول كركوك وشمال الطوز وسائر القرى الكردية لإقليم كردستان، ويرجع قضاء لحويجة والقرى العربية السنية الأخرى للفضاء العربي السني من جديد بمحافظة صلاح الدين ذات الأغلبية العربية السنية.

وهذا ما يستدعي -وفق رأي سامان عبد الكريم- تطبيق القانون رقم 140 المعطل من طرف رئيس الوزراء نوري المالكي القاضي بإقامة استفتاء حر ونزيه تحت رقابة دولية، ليختار أهل كركوك والمناطق المتنازع عليها بين الانضمام لكردستان أو البقاء تحت حكم "اللطامين" كما يسميهم.

في حين نبه جلال العربي إلى أن على العراقيين ألا ينخدعوا بالأحداث المؤقتة الجارية أو يتناسوا أن دولة العراق مازالت قائمة بدستورها، مذكرا الأكراد بالاتفاقيات التي تربط إقليمهم بالحكومة المركزية بغض النظر عن وجود المالكي من عدمه، وإلا فإنهم سيعرضون مناطقهم والعراق برمته لعواقب قد لا تكون محمودة العقبى على البلاد.

وحول موضوع ذي صلة، قلل عدد كثير من قراء الموقع من شأن تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما بخصوص مجريات الأحداث الجارية حاليا بالعراق، فقد كتبت منى تعليقا على الخبر المنشور تحت عنوان "أوباما: كل الخيارات مطروحة بشأن العراق" أن الرئيس الأميركي لم يعد بمقدوره إقناع شعبه بإرسال أبنائهم إلى الجحيم مرة أخرى خاصة أن حلفاءه بالمنطقة مشغولون بالمستنقع السوري.

أما النمر الوردي، فقد جزم بأن أوباما إذا تشاور مع جنوده -الذين لا يزال معظمهم يقبع في المصحات النفسية جراء ما لاقوه من مقاومة باسلة من طرف أسود بلاد الرافدين إبان احتلالهم للعراق - قبل إقدامه على أي خطوة تجاه العراق فإن تصريحه سيكون على النحو التالي "كل الخيارات مطروحة عدا عودة علوجنا إلى العراق".

الموقعة باسم "عاشقة الخلافة" رأت أن على أميركا أن تستجيب للأمر الواقع وأن تدرك أن الشعب العراقي لم يعد يقبل بحكم المالكي، ومن ثم فإن عليها أن تصحح أخطاءها السابقة في العراق التي دامت 15 سنة وذلك بتسليح المقاومة التي تريد إسقاطه.

وفي نفس الاتجاه، ذهب "علي العراقي" الذي طالب الحكام العرب -رغم ضعفهم وخوفهم من أميركا وإيران- بدعم سنة العراق، وذلك -على الأقل- بأن يوضحوا للأميركان أن حقيقة ما يحدث في العراق هو بسبب اضطهاد أهل السنة من طرف مليشيات المالكي وإيران.

القضاء المصري
وقد استهجن معظم من علقوا على خبر "محكمة النقض المصرية تبرئ العادلي" تعاطي القضاء المصري مع مختلف القضايا المنظورة أمامه.

فقد اعتبر "مسلم" أن محكمة النقض شأنها في ذلك شأن كافة المحاكم المصرية هي مجرد مؤسسة من المؤسسات التابعة لقطاع الشرطة، وهذا ما يبرر تبرئتها لكل رموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

أما محمد أبو عمر، فقد تساءل عما إذا كان ما يزال في مصر من يعلق ولو بصيص أمل على القضاء بعد تبرئة العادلي التي أوضحت بكل جلاء أن القضاء المصري منحاز بشكل صريح  للانقلابيين جملة وتفصيلا، مشكلا بذلك أداة قمع بأيديهم، ما يجعلنا نجزم -وفق مصطفى- بأنه قضاء لا يمثل العدل "بل هو أظلم قضاء على وجه الأرض".

بينما كتب المعلق مفيد في إشارة منه لتأييده أحكام القضاء المصري "يحيا العدل.. كان ماسك البلد بقوة ولم يكن هناك مجال في عهده للتطرف".

المصدر : الجزيرة

التعليقات

المزيد من رأي القراء
جولة في آراء القراء 25/7/2014
جولة في آراء القراء 24/7/2014
جولة في آراء القراء 21/7/2014
جولة في آراء القراء 19/7/2014