شهد خبر "السيسي: أولوياتي الأمن والاقتصاد ولا تهاون مع العنف" موجة انتقادات حادة من عدد من متصفحي الجزيرة نت، إذ استبعد أكثر المعلقين أن يستتب الأمن في مصر وأن يشهد الاقتصاد فيها أي تحسن في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبدا المعلق أحمد العراقي غير واثق من نهضة مصر اقتصاديا طالما أن "عسكريا يحكم البلد"، وسأل المتصفح حسام بن محمد الشريف الرئيس المصري "أي أمن وأي اقتصاد تتحدث عنه؟"، مستنكرا انقلابه على الرئيس المعزول محمد مرسي.

ودعا مصطفى خليل كل العقلاء إلى رفض تنصيب السيسي في ظل غياب الشعب المصري عن المشهد وغض الطرف عن "ثورة 30 يونيو الدموية التي فوضت القاتل لارتكاب الجريمة في وضح النهار".

ورحّب بالخطاب معلقون أثنوا على السيسي وتمنّوا له التوفيق، كما احتجوا على من سمّوهم "تجار الدين والوطنية الزائفة" وطالبوهم بالتوقف عن الشجب والندب.

عفو الأسد
تفاعل عدد من القراء مع خبر "الأسد يصدر عفوا عن مرتكبي "الجرائم"، وسخر أكثرهم من قرار العفو، متهمين النظام السوري بالولوغ في دماء الأبرياء لأن "فاقد الشيء لا يعطيه"، ومحذّرين من فخ ينصبه الأسد لثوار المعارضة.

وتوعد المعلق سعيد بوعيد الرئيس السوري بالمحكمة الجنائية الدولية بعد "جرائم الحرب" التي ارتكبها ضد شعبه، وشكك الموّقع باسم "تكتيك الغدر" بقرار العفو، محذرا مسلحي المعارضة من إلقاء سلاحهم والهروب من المعركة.

وكتب أبو النور ساخرا "أضحكني صاحب الأرقام القياسية بإصدار العفو, فلا تكاد تمر سنة حتى يصدر فيها أكثر من عفو ويخص بها مرتكبي الجرائم غير القابلة للإعفاء أصلا...".

في المقابل أشاد عدد من المتصفحين بقرار الرئيس السوري، وقال المتصفح الملقب بـ"شباط" إن باب العودة مفتوح للمخطئين والمغرر بهم من أبناء الوطن -في إشارة إلى المنضوين تحت لواء الثورة- "بعد أن شاهدوا اندفاع الشعب والتفافه حول قيادته وجيشه الوطني".

المصدر : الجزيرة