شدّ خبر "مقتل جنرال من الحرس الثوري الإيراني في سوريا" انتباه متصفحي الجزيرة نت، ورأى معلقون أن الجنرال عبد الله إسكندري نال جزاء ما اقترف بحق السوريين، وترحم عليه آخرون وأثنوا على موقف إيران من الحرب في سوريا.

وفي ردها على معلق كتب يترحم على إسكندري، تساءلت المتصفحة منى عن سبب وجود الجنرال في سوريا، وعبرت عن استيائها من الذين يتباكون على "المجرم" ولا يبدون أي تعاطف مع ضحايا البراميل المتفجرة.

ورد القارئ عمران مستنكرا الادعاءات بأن الجنرال كان يؤدي واجبه الجهادي بسوريا بالقول "واجبه الجهادي بقتل الأطفال الرضع والنساء والشيوخ الضعفاء".

وقارن المعلق إبراهيم بين جنرالات إيران وقادة المعارضة السورية، وزعم أن الفريق الأول موجود في "ساحات القتال الأمامية" بينما الطرف الثاني يقبع في الفنادق.

وفي سياق المقارنة أقر المتصفح نعيم بفوز المحور الإيراني في المعركة وخسارة المعارضة وتراجعها.

أجواء متوترة بانتخابات مصر
ما زال الشأن المصري يسترعي انتباه القراء مسجلا عشرات المشاركات. وفي خبر "قتيلان بمظاهرات مصر وصباحي يطعن في النتائج"، قال المتصفح محمد أبو عمر إن المرشح الرئاسي حمدين صباحي أضاع فرصة ذهبية "لإنجاز عمل وطني فذ" بعدم انسحابه من الانتخابات "المزورة"، ربما لأن صباحي يسعى إلى الاتصال بالثورة والثورة المضادة في آن واحد، حسب ما يرى أبو عمر.

واعتبر آخر وقّع باسم "ابن النيل" أن فوز المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي ضربة قسمت ظهر الأميركيين والصهاينة وكل من يحالفهم.

وفي "جولة الصحافة" نقرأ بعض الآراء التي وردت في خبر يرصد ابتهاج الأوساط غير الرسمية والإعلامية الإسرائيلية بانتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر.

ورأى معلق اختار لنفسه اسم "أسد عربي" أن الشعب المصري يعي جيدا أن "صهاينة العرب" يقفون وراء الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي وبدعم من أميركا وإسرائيل.

وكتب المتصفح هلال أبو هلال ساخرا "مبروك لإسرائيل من الفرات إلى النيل".

ودافع القارئ أحمد أحمد عن السيسي "الرجل الوطني"، واتهم إسرائيل بالكذب والعمل على "تأزيم الأوضاع في مصر بشكل أكبر".

وعلى وقع اعتداء قوات الأمن المصرية على سجناء بعد تصاعد هتافاتهم ضمن فعاليات "انتفاضة السجون الثانية"، نال أكثر المعلقين من المؤسسة العسكرية في مصر، واتهمها المعلق مرسي بالانحراف عن مهامها في الدفاع عن الشعب المصري وعن أرضه وانحيازها إلى الانقلابيين، وقال إن الوقت قد أزف لمعاقبة المتسببين في عرقلة المسار الإصلاحي وخيانة ثورة يناير، مطالبا بإعادة الاعتبار "لرئيس مصر الشرعي" الدكتور محمد مرسي.

أضرار المواد الإباحية
تفاعل القراء مع خبر منشور في "جولة الصحافة" تحت عنوان "مشاهدة المواد الإباحية تقلص حجم الدماغ"، وطالب المتصفح جمال النهاوندي بتكثيف الدراسات التي تخص هذا الشأن، لكنه شكك في الوقت نفسه في أن تتوصل هذه الدراسات إلى نتائج حتمية "فالضرر إن كان موجودا فسيكون في الأغلب أخلاقيا أو اجتماعيا وليس جسديا".

ورد المدعو "جيّش المنصور" على النهاوندي يوضح أن "تقلص الدماغ بسبب مشاهدة المواد الإباحية يعتبر من المسلمات حتى قبل إجراء هذا البحث، لكن الجديد هو اكتشاف تسبب الانكماشات المتتالية في مثل هذه الحالة، في تقلص حجم الدماغ دون عودته لحجمه الطبيعي".

وفي صفحة "معرفة" هجا أغلب المعلقين مقال رأي بعنوان "أيديولوجية الخاطفين النيجيريين" وانتقدت كاتبه السياسي البريطاني توني بلير بحدة.

إذ يرى المتصفح أحمد أن بلير والأيديولوجيا التي يمثلها سبب مشاكل العالم فهي "أيديولوجيا تدعي التسامح والتعايش ولكنها تؤدي إلى الحروب والأزمات الاقتصادية".

وبالنبرة نفسها تحدث المعلق مصطفى موضحا أن الأيديولوجية الغربية هي أيديولوجية "الاختطاف بواسطة المخابرات بعد الترصد بواسطة الأقمار الاصطناعية، والقتل الجماعي بالطائرات وصواريخ كروز الموجهة" مما تسبب في قتل ملايين البشر.

إلى أبعد من ذلك ذهب المتصفح طارق حيث توقع أن "يستخدم الغرب عملية بوكو حرام كذريعة للحرب على نيجيريا للقضاء على الإسلام في أفريقيا".

تجدر الإشارة إلى أن حلقة برنامج بلاد حدود الماضية والتي شهدت انسحاب الضيف المفكر الأميركي أنتوني كوردسمان أستاذ شؤون الدفاع والإستراتيجية في معهد واشنطن احتجاجا على أسئلة مقدم البرنامج أحمد منصور، سجلت أكثر من خمسين مشاركة أشاد أغلبها بإدارة منصور للحوار وهاجم الضيف المنسحب بشدة.

المصدر : الجزيرة