حاز خبر بعنوان "منصور يدعو للتصويت بكثافة برئاسيات مصر" على اهتمام قراء موقع الجزيرة نت، وعبرت أكثرية المعلقين عن رفضها لدعوة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ووصف المعلق أبو بكر الصومالي الانتخابات الرئاسية بمصر بـ"المسرحية الهزلية".

وبدى المعلق سامح متخوفا من المرحلة القادمة حيث "استعباد الناس وانتهاك الحريات وترسيخ الطبقية".

وشكك المعلق محمد أبو عمر بهذه الانتخابات وطعن في نتائجها، وكتب يقول "الشيء الوحيد الذي قد أقرؤه منها شخصيا هو نسبة المصريين الكارهين للإخوان المسلمين".

واستبعد المعلق محمد أن تكون الأنظمة العسكرية بيئة ملائمة لتقدم ورقي المجتمعات، ذلك أن شغلها الشاغل هو "تأمين وجودها حتى لو كان ثمن ذلك هو كل موارد الدولة، وبالتالي فالشعب والتنمية لن تكون في يوم على أولويات العسكريين ولاسيما لو كانوا انقلابيين غاصبين".

ولم يفت المعلق عربي بن آدم التذكير بالملايين الذين صوتوا في استفتاء على دستور ثورة 30 يونيو، وقال متفائلا إن مصر تسير إلى الأمام "ولا عزاء لتجار الدين".

خطاب نصر الله
وفي خبر بعنوان "نصر الله: نريد رئيسا لا يتآمر على المقاومة" انقسم المعلقون عليه بين مرحب بكلام الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ومستنكر له.

فقد عبر المعلق أبو غمدان عن امتنانه لحزب الله موضحا أن تدخله في سوريا كان خيارا صائبا لمواجهة "مسلحين ومرتزقة من أكثر من ثمانين دولة".

وأثنى المعلق جاسم حمد على نصر الله وتمنى أن يكون جنود من جنوده لتحرير فلسطين.

من جهته اتهم المعلق سلمان المحمدي نصر الله بخيانة العروبة، ورأى أن تجربة "هذا القرمطي ستصب في مصلحة أعدائه حتما لأنه ينجح فقط إذا نجحت أوهام القرامطة".

وعلق المدعو حنا المصحصح على الخطاب بالقول "واللبنانيون يريدون رئيساً لا يتآمر على لبنان ويصمت عن جرائم عصابتكم داخل لبنان وخارجه".

دعوة بابا الفاتيكان
وتفاعل القراء مع خبر بعنوان "البابا يدعو عباس وبيريز لصلاة من أجل السلام"، وأدلى عدد منهم برأيه، وقال الموقّع باسم مغيرة غرة إن مثل هذه الزيارات تكلف الدولة المضيفة "عناء الحراسة ونفقة الإقامة" من دون أن تحقق أي نتيجة تذكر، واستبعد أن يكون لبابا الفاتيكان فرانشيسكو أي تأثير سياسي على الناس.

وأما المعلق عبد الرحمن ت. فزيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية تقتضي الترحيب لأن "لها أتباعا من بين مواطنينا الأعزاء ومن بين شعوب هي صديقة لنا".

الإقلاع عن التدخين
في صفحة طب وصحة، تفاعل معلقون مع خبر "20 سببا للإقلاع عن التدخين"، وحكى بعضهم عن تجربته الطويلة مع "السيجارة" وكيف أنها أوردته المهالك إلى أن منّ الله عليه بالشفاء ومن ثم الإقلاع عن التدخين.

وروى الموقع باسم "اللهم بلغت اللهم فاشهد" قصة نجاحه في التخلص من هذه "العادة السيئة"، ودعا المدخنين إلى الإقلاع عن التدخين وهم في صحتهم قبل فوات الأوان.

وكتب المدعو مسلم موضحا فوائد الإقلاع عن التدخين حيث تعود للوجه نضارته وحيويته بعد أن كان "هرما ضعيفا وقبيحا".

وفي صفحة معرفة، أثار مقال للكاتب مهنا الحبيل بعنوان "إلى منهج أهل السنة من جديد (1)" جدلا بين متصفحي الجزيرة نت، فقد أثنى المعلق عبد المنعم تونس على المقال الذي "يسلّط الضوء على ما تمثّله التيارات السلفية السائدة والتي سمّاها الكاتب بالسلفية الطائفية من خطر وتعطيل للمشروع الإسلامي...".

لكن المقال حسب المتصفح عبد الحق صادق "يفتقد إلى المصداقية والواقعية" لأن الغرب يقف مع أهل السنة وليس مع إيران بدليل أنه "وقف معهم في حرب العراق وإيران، وحرب تحرير الكويت، ودعم الجهاد الأفغاني ضد الروس، ودعم البوسنة ضد الصرب، وقاتل مع الانتفاضة الليبية ضد قوات القذافي، ووقف مع شعوب الربيع العربي ضد طغاتها بدءا من تونس وانتهاء بسوريا".

المصدر : الجزيرة