حظيت أخبار زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو الأردن باهتمام قراء الجزيرة نت، وبدى عدد من المعلقين غير مرحبين بالزيارة التي تستمر ثلاثة أيام وتقود البابا كذلك إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

وكتب المعلق "وجدي" يقلل من أهمية هذه الزيارة وينتقد موقف المسيحيين تجاه الفلسطينيين ومعاناتهم مع الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر المعلق "د طارق مصر المخطوفة" الزيارة "تقليدية لعلاقات الأردن ونظامها التاريخية باللوبي الصهيوني المسيحي المتطرف للاطمئنان على مسار وأد ثورات الربيع العربي التي لا يريدها الصهاينة ولا المسيحيون المتطرفون في الشرق والغرب...".

وعلى نفس الوتيرة كتب المعلق "أحمد" يقول إن الزيارة تأتي في إطار المصلحة الشخصية لملك الأردن عبد الله الثاني، وتساءل "أين أنت من استرجاع المقدسات يا عبد الله؟ أين أنت من الحفريات تحت الأقصى؟ أين أنت من تهويد القدس؟".

وعن تاريخ المسيحية في الأردن وهجرة العرب الغساسنة من اليمن إلى بلاد الشام، كتب الموقع باسم "مواطن أردني" موضحا أن "وجود العرب المسيحيين في بلاد الشام يعود إلى 600 سنة قبل الإسلام".

ثورة يناير
مصريا، نتوقف عند بعض الآراء التي وردت في خبر بعنوان "شخصيات مصرية تدعو لتأسيس تكتل لاستعادة ثورة يناير".

إذ عبر المعلق "أبو عماد" عن ثقته بوجود رجال في مصر لا يقبلون العبودية، ورحّب بالجهود "المخلصة لتحرير الشعب من قبضة المتحكمين في خيرات البلاد".

ودعا المعلق "Nour Lemo" المصريين إلى الخروج للشوارع من أجل مصر وكل أحرار العالم، في وقفة تاريخية فاصلة لتحييد الاستبداد إلى الأبد.

وكتب المعلق "Adnan Sagar" يقول إن "الثورة ضاعت، والسبب معروف، والعودة للماضي من المستحيلات"، ويرى أن "مصر تبحث عن الاستقرار والنظر إلى المستقبل أكثر من حاجتها إلى الحرية المزعومة".

هجوم بحماة
في الشأن السوري، شدّ خبر تحت عنوان "المعارضة السورية تصد هجوما وتقتل قائدا بمورك بحماة" انتباه القراء.

ووفق المعلقة "ليال خوريه" فإن "تصوير الصراع في سوريا بأنه حرب على الإرهاب ليس أكثر من ستار جديد للعبة قديمة"، واستطردت قائلة "الغرب بين نارين: سقوط الرئيس السوري بشار الأسد سيفتح الأبواب أمام النفط والغاز العربي ليصل أوروبا عبر أنابيب قليلة التكلفة لينافس نفط روسيا، وينهي تهديدها للاقتصاد الغربي، وسقوطه أيضا يعني فتح أمن إسرائيل على المجهول".

ورد الموقع باسم "سوري عربي" يتساءل: ما البديل؟ "المراهنة على أميركا والتحالف معها واستجداء تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) العسكري؟! طمأنة أميركا على أن أي سلاح نوعي تقدمه للمعارضة لن يتم استخدامه مطلقا ضد إسرائيل وسينحصر استعماله لقتال الجيش السوري والجماعات الإسلامية المعادية لأميركا؟! إغراء أميركا بأن أمن إسرائيل سيصبح أفضل إن سقط النظام لأن المعارضة ستعمل على نزع سلاح المقاومة؟!...".

وفي صفحة المعرفة، تفاعل عدد من المعلقين مع مقال لحسام شاكر تناول فيه مزاعم "الصهيونية المستمرة في تزييف الحقائق المتعلقة بفلسطين وشعبها".

ويرجع الموقع باسم "حرموش" خسارة العرب لفلسطين إلى خيانة الزعماء العرب، ويزعم أن الجيوش العربية غير قادرة على مواجهة إسرائيل لأن هدفها الرئيسي استعباد شعوبها.

ويتهم المعلق "كمال العربي" بعض العرب بتبني مزاعم الصهاينة، إضافة إلى أنهم يعتبرون الفلسطيني إنسانا مخربا، منكرين -حسب قوله- مساهماته العظيمة في كثير من الدول العربية.

المصدر : الجزيرة