تفاعل قراء موقع الجزيرة نت مع خبر فوز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأكبر عدد من مقاعد مجلس النواب في الانتخابات التشريعية التي جرت في الثلاثين من أبريل/نيسان الماضي.

وشكك عدد من المعلقين بنزاهة العملية الانتخابية، ورأى المعلق (Khalil Palestine) أن "الديمقراطية الحقيقة لا تأتي في ظل ظروف أمن مفقود وانقسام الشعب مع تدخلات غربية وفارسية في شؤون أشرف وأنبل شعب ثوري ووطني يشهد له التاريخ. إنها الديمقراطية المزيفة والهزلية لخلق شماعة ولشرعنة الإجرام والقتل في العراق".

وعلى النسق نفسه كتب الموقّع باسم (اكذوبة الانتخابات) يقول "الانتخابات المزيفة محسومة نتائجها من البداية، أهالي منطقة حزام بغداد غالبية سنية كيف صوت 80% منهم لنوري المالكي والكل يعلم الحملات العسكرية والقصف وإغراق القرى.. سكان هذه المنطقة عرب سنة خالصون كيف يصوتون لمن يقتلهم من سنوات...".

لكن رغم معارضته لتولي المالكي ولاية ثالثة، يرى المعلق (صقر بلاد الرافدين) أن "المالكي كان مطلب الجماهير في الشارع الشيعي، وقد نجح في استقطاب الجزء الأغلب منهم، والآن حسم موضوع توليه ولاية ثالثة، وكل من ينادي بالتزوير دون دليل فهو خاسر ويحاول خلط الأوراق.. الله المستعان".

حملة حفتر
وندد مشاركون في استطلاع للرأي بحملة اللواء المنشق خليفة حفتر على من سماهم "مليشيات إسلامية" في بنغازي، ووصفه البعض بـ"سيسي ليبيا".

وكتب القارئ (أحمد) معلقا "ها هو سيسي آخر يريد إبراز قرنه في ليبيا الحبيبة. يريد إدخال البلد في موجة من العنف والعنف المضاد. يستقي مفرداته من نفس القاموس الذي يستقي منه أعداء الأمة في الداخل والخارج: محاربة الإرهاب...".

وتساءل المعلق (مروان) "من الذي خول حفتر وأعطاه التوكيل لكي يتحرك باسم المظلومين والمقهورين؟ وكما يقول المثل: على الإنسان أن يحلم بالنجوم، ولكن في نفس الوقت يجب ألا ينسى رجليه على الأرض".

في المقابل، رحب بعض القراء بحملة حفتر واعتبر المعلق (ابوفراس الحمدانى) "أن ما قام به اللواء حفتر نتيجة منطقية لفشل الإدارة في ليبيا منذ توليهم زمام الأمور. فالبلد ضاعت بسبب عدم استطاعة الإدارة تأسيس دولة، وبالتالي أصبحت مرتعا للفساد والطغيان...".

وعلى صعيد متصل، شهد خبر إغلاق السعودية سفارتها في ليبيا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية ردود فعل متباينة بين جمهور الجزيرة نت.

ويرى المعلق (ابن بنغازى) أن "السعودية والإمارات وقوات السيسي المجرم هي الداعم الرسمي لقوات حفتر. فبعد فشل الانقلاب كان لا بد من قفل السفارة. هذا معروف بكل ليبيا. لماذا لا تقول الجزيرة الحقيقة؟".

أما المشارك (محمد ابن سليمان:الرياض) فكتب يقول "أجزم أن المشكلة ليبية بحتة. والمؤكد أن السعودية لا شأن لها بها. البعض يريد استدراجنا بالقوة للدخول في الصراع الليبي، والذي نسأل الله أن يصلح أحوال الليبيين ويجمعهم على خير...".

تصريحات فيلدرز
ضمن صفحة تقارير وحوارات، نقرأ بعض الآراء التي استحوذ عليها تقرير بعنوان "هولندا: تصريحات فيلدرز لا تلزم الحكومة".

إذ يقول المعلق (undefined) إن "خيرت فلدرز رجل يعادي الإسلام والعرب وخصوصا عرب الخليج حيث لا يترك مناسبة إلا وانتقص من إسلامنا وتاريخنا وإلهنا ورسولنا"، ويرى أن سكوت المجتمع الهولندي عنه "والسماح له بدخول المجال السياسي برغم الإهانات البشعة ضد العرب وعقيدتنا يبرر للمسلمين مقاطعة الشركات الهولندية حتى يوقفوا العنصرية ضد الإسلام...".

ولا تختلف رؤية القارئ (النمر الوردي) عن سابقه كثيرا، إذ كتب يقول "ليس حقيقة ما تدعيه الحكومة الهولندية من أنها لا صلة لها بالقاذورات التي تخرج من فم هذا الحقود!! إنه بوقها المستتر، ووجهها الحقيقي المتخفي وراء قناع من البراءة واللطف!!...".

وكانت جولة الأمس قد توقفت عند خبر "السعودية تتجه لفرض عقوبات على هولندا"، وعرضت بعض مساهمات القراء، وتجدر الإشارة إلى أن صدى الخبر ما زال يتردد بين القراء حيث تجاوزت التعليقات عليه حاجز المائة.

في الصفحة ذاتها نقرأ تفاعل القراء مع تقرير يكشف ملابسات الحملة التي شنها كاتب سعودي وصحفيون ومغردون ومسؤولون من دولة الإمارات على شبكة الجزيرة ودولة قطر، بسبب الفيلم الوثائقي "ساحل عُمان".

ويرى المعلق (احمد علي) أن "البرنامج يتكلم عن ساحل عمان حاليا وليس سابقا. وإن دل فيدل على عقدة النقص التي تعاني منها الإمارات. لأنها كانت سابقا جزءا لا يتجزأ من عمان، والآن تنكر التاريخ...".

وسأل الموقع باسم (صريح) الجزيرة مستنكرا "إذا كنت تعلمين أن هذا الموضوع حساس بالنسبة لبعض الدول الخليجية والجارة، فلماذا لم يتم اختيار عنوان مغاير؟ أم أنه حب الاصطياد في المياه العكرة؟...".

أما المعلق  (Nasser Al Nalki) فكان رأيه أن "بعض المعلقين هنا وقعوا في ذات الخطأ، الفيلم يتكلم عن شواطئ عمان الحالية وعن السفن العمانية ورحلاتها ولا يتحدث عن عمان التاريخية بحدودها الجغرافية. الحري بإخواننا في الإمارات الفخر بهذا التاريخ الذي كانوا جزءا منه لا التحسس من مجرد ذكر الاسم ولو لم يتحدث عنهم. تحياتي".

المصدر : الجزيرة