تفاعل قراء موقع الجزيرة نت مع خبر يتحدث عن موقف السعودية من شعارات طبعها زعيم حزب الحرية اليميني خيرت فيلدرز في شكل العلم السعودي، وقالت الرياض إنها معادية للإسلام.

ولفت الموقع باسم زائر إلى أن "هولندا أنتجت فيلما مسيئا عن الرسول والإسلام، وفرنسا منعت المحجبات من المشي في الشارع، والدانمارك نشرت كاريكاتيرا مسيئا للرسول، وقتل المسلمون في ميانمار وأفريقيا الوسطى، تقريبا كل يوم يهان الإسلام والمسلمين في مكان ما من العالم، كل هذا في المقابل السعودية لم تفعل شيئا وتأتي الآن لتتشدق بالدفاع عن الإسلام لأن العلم السعودي أهين؟...".

واعتبر المعلق ABUUZUBEYDA أن ما يحدث عبارة عن "مسرحية ما بعدها مسرحية" وتساءل "أين كانوا لما سب هذا الخبيث رسول الله؟ أتحدى أن تدرج السعودية هذا الخبيث على قائمة الإرهاب كما فعلوا بالإخوان".

في المقابل، أشاد الموقع باسم (تعليق) بالسعودية وبمواقفها المحسوبة، وكتب يقول "في بلاد المملكة العربية السعودية توجد حكومة رشيدة وتقدر المصالح الدينية والدنيوية، ولن يتخذوا خطوة إلا محسوبة، بعيدا عن الهمجية والنفخ العاطفي الذي يستغله من يسعون لسلطة ووجاهة بدغدغة مشاعر العامة".

سجناء مصر
في الشأن المصري، نقرأ ردود الفعل المنددة بسجن 163 رافضا لانقلاب مصر.

ويرى حسن النجار أن "هذه  ليست محكمة ولا أحكاما، وهؤلاء ليسوا قضاة. هذه مجزرة للعدالة الذي أصدر الحكم صبي جزار ومصيره الخزي والعار في الدنيا والآخرة".

في السياق كتب المعلق ابن الشارخ يقول "أحكام وقرارات واعتقالات وسجون وتعذيب هكذا هي شريعة الطغاة في زمن العبيد الذين يطبلون لجلاديهم ويهللون لسجانيهم ويمجدون طغاتهم، ولكن يبقى الأحرار أحرارا رغم السجون، ويبقى الأسياد سادة رغم تسلط العبيد وستشرق شمس الحرية في سماء مصر لتنقشع خفافيش الظلام وتنطلق الأسود من عرينها لتزأر بصوتها بالحق والحرية في وجه الباطل وأهله...".

وحسب المعلق Ramsis Roushdi فإن "قناة الجزيرة تلعب خارج السياق، لأن الشعب المصري عرف طريقه وأن باقي المهلهلين من المتاجرين بالدين سيفهمون بعد ذلك أي ضلال كانوا فيه وأن الدين هو سلوك وأخلاق وما يصدر عن الجماعة المتاجرة بالدين لا يجعلها تتصدر أي مشهد بل تذهب إلى غير رجعة...".

وعلى خلفية سقوط قتيلين وإصابة آخرين في اشتباكات بطرابلس بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر وكتائب ثوار العاصمة، علق سيف العدل قائلا "من الواضح أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر مدعوم من قائد الانقلاب العسكري في مصر، فهذه التصرفات تعد مؤامرة وخيانة وتمردا وثورة مضادة على الثورة الليبية العظيمة وكل المعطيات والشواهد تشير إلى تورط قائد الانقلاب والجيش المصري في هذه المؤامرة على الشعب الليبي...".

وتساءل المعلق سلطان مستنكرا "انقلاب على الشرعية؟ وعن أي شرعية لحكومة فاقدة للشرعية؟ وعن أي شرعية لمليشيات أسست على أسس قبلية وجهوية ومذهبية؟ ولم لم يشكل المؤتمر جيشا وطنيا؟...".

هجرة يهودية وحق العودة
في مقال بجولة الصحافة عنوانه (إسرائيل تمهد لهجرة يهودية من فرنسا وأوكرانيا) كتب المعلق بهلول يقول "مهما فعلوا فلن يعوض هذا عن الهجرة المعاكسة إلى خارج إسرائيل حيث يهاجر 100 إلى 150 ألف يهودي سنويا إلى دول أخرى خاصة إلى ألمانيا.. أكثرهم من الشباب المنتج بسبب الظروف الاجتماعية والدينية القسرية التي يفرضها اليهود المتطرفون وبسبب القمع الذي تقوم به إسرائيل ضد اليهود غير الصهاينة...".

وفي صفحة كاريكاتير، علق القارئ أبو إبراهيم على رسم يتناول حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بالقول "66 عاما وشعلة ناصية الحلم الفلسطيني لم تنطفئ، لا بل تزيد سطوعا وإشعاعا عاما بعد عام. 66 عاما وما زال سارق الدار والديار يتوسل ويتسول اعترافنا بباطله كأنه يقول (تعالوا وشاركوا في جنازة قاتل أبوكم وأمكم وأخوكم وسارق وطنكم ودياركم)...".

المصدر : الجزيرة