تفرد صفحة "رأي القراء" اليوم مساحة لعرض أبرز المشاركات التي استقطبها خبران عن الزميلين أحمد منصور مقدم برنامجي "بلا حدود" و"شاهد على العصر". وعبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة المعتقل في مصر منذ أكثر من تسعة أشهر.

تعاطف أكثر المعلقين مع أحمد منصور، وقال الجيلالي معلقا على خبر (مصر تتحفظ على ممتلكات أحمد منصور) "هشام بركات نائب خاص للسيسي وليس بالنائب العام المصري، وتحفظه بأمر من سيده على أموال وممتلكات الصحفي أحمد منصور إنما هو تحفظ على كلمة الحقيقة ورغبة في تجميدها باعتبارها رأسمال وعملة ترعب الطغاة والظالمين".

وأثنى المعلق وليد البحراوي على منصور قائلا "يا أستاذ أحمد منصور، أسعدتنا بكلماتك المؤمنة بقضاء الله وفضله ولو كان أفراد العصابة الحاكمة الآن في مصر عندهم إحساس لانتحروا بعد سماعها". واستطرد قائلا "هكذا بدأ العسكر في مصادرة أموال الشرفاء من المصريين ولم يكلفوا أنفسهم بالبحث عن أموال الشعب المصري التي سرقها زبانية وبطانة مبارك وهربوها للخارج لأنهم من نفس العينة".

وفي تعليق عبر فيه عن استيائه من القضاء المصري، قال محفوظ محمد عبد الله "كلما ظننا أن القضاء المصري قد وصل أدنى مراحل الانحطاط الأخلاقي يفاجئنا بأنه لا قاع لما يمكن أن ينحط إليه"، وتابع مستنكرا "لقد وصل الأمر في الفجور في الخصومة مع المذيع أحمد منصور أن يستولوا على أمواله بحكم القانون! قوانين حمورابي وقوانين ساكسونيا أفضل بمئات المرات من قوانين مصر الحالية! لك الله يا شعب مصر".

وفي سياق التضامن والتعاطف، عبر أغلب المشاركين عن دعمهم للزميل الشامي، وكتب المعلق مصطفى خليل "أعلن تضامني مع الإعلامي الكبير عبد الله الشامي فك الله أسره وحفظه من أي مكروه".

وحث المعلق جيّش المنصور الناس على دعم الشامي في قوله "هذا الرجل اعتقل من أجلكم، فقد أراد إيصال الحقيقة لكم دون زيادة أو نقصان، وهو لا يزال يدافع بجسده المنهك بالجوع عن حقكم في سماع أخبار غير مزيفة لتكونوا على دراية بما يحصل حولكم من أحداث. وأضعف الإيمان أن نسجل جميعنا موقفا تضامنيا معه ومع أهله ومع هذه الفضائية المحترمة التي تدافع عن حقوقنا ليل نهار".

من جهته، حمّل Ahmad الجزيرة مسؤولية ما يحصل للزميل قائلا "الشامي صحفي شجاع وأهل لوظيفته, كان ضحية محطة إعلامية غير محايدة قد عمل بها, أعتقد أن الجزيرة تتحمل ما حصل له، فهي كانت تعرف مسبقا ما كانت ستؤول إليه الأمور بحق صحفييها".

نواصل جولتنا في صفحة حقوق وحريات، وهذه المرة مع خبر (مشروع قرار بإلغاء نظام الكفالة في قطر).

فقد رحبت شريحة كبيرة من المشاركين بمشروع القرار، وعبرت مريم عن امتنانها بالقول "جزى الله خيرا كل واحد أسهم في اتخاد القرار الإنساني الذي يحافظ على كرامة الإنسان".

كما أشاد مصطفى عبد الحميد بهذه الخطوة قائلا "تحية للشعب القطري وقيادته، هذه الخطوة جيدة ولكنها غير كافية ولن أخوض في التفاصيل ولكن توجد تجربة ناجحة في دولة الإمارات العربية بخصوص الوافدين الأجانب يمكن للقطريين دراستها".

ويرى الموقع باسم Maggic أن مشروع القرار سيزيد من "معاناة الوافدين" موضحا أن "المقترحات التي صدرت اليوم هي بكل تأكيد تصب في مصلحة الكفلاء فقط"، وتساءل "كيف بالله عليكم يتم إصدار مثل هذه المقترحات قبل إجازتها النهائية؟ هذا ضوء أخضر وكشف أوراق وزارة العمل للكفلاء لكي يغيروا عقود موظفيهم بالطريقة التي تتماشى مع مصالحهم وفق القوانين الجديدة".

يرد هاني "لا يستطيعون إجبارهم على شيء بعد الآن. بماذا سيهددونهم؟ بالإبعاد من البلاد؟ جيد سيعودون بعد أسبوع بعقد جديد لشركة جديدة، فحسب القانون الجديد لا حاجة للبقاء مدة سنتين خارج قطر. وهذا هو المهم في القانون الجديد".

ونختم جولة اليوم مع مقال رأي يتساءل فيه كاتبه محمد الجوادي عن متى يتوقف نزيف الدم في مصر؟

يجيب المعلق ابن الشارخ "يتوقف الدم عندما تتوحد الصفوف وتتوحد الكلمة وتتوحد الأهداف. فالقاتل واحد والجزار واحد والدكتاتور واحد. فلنر الملايين من المظلومين على قلب رجل واحد وهم يسعون لهدف واحد في ساحة واحدة وهم يعاهدون الواحد الأحد الفرد الصمد على أنهم لن يرجعوا لبيوتهم حتى يزيحوا هذا الطاغية ويكبتوا شيطانه ويقوضوا أركانه".

ويرى مصراوي أن نزيف الدم يتوقف "عندما يتوقف التمويل العربي للجماعة الإرهابية وعندما يتوقف إيواء الهاربين".

"كلامك صحيح 100%، يجب وقف تدفق المال العربي المعلن إلى جماعة السيسي حتى يتوقف إرهابهم". المعلق جلجامش معقبا على مصراوي.

المصدر : الجزيرة