أثار خبر تدخل قوات الأمن في مصر لفض مظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري بالقوة جدلا بين المعلقين وحاز على أكبر عدد من التعليقات لهذا اليوم.

واستبعد محمد أبو عمر في تعليقه على خبر (الأمن المصري يفض بالقوة مظاهرات رافضة للانقلاب) أن ينجح "قمع الشارع في استئصال المعارضة"، لأسباب قال إن أهمها "وسائل الاتصال الاجتماعي". وهذا في رأيه "أهم فارق بين زمن كانت فيه الأهرام وصوت العرب وإذاعة مصر تشكل الرأي العام، فتقلب الحقائق وتكتم الجرائم، وبين أيامنا هذه حيث ينقل الهاتف الجوال الأحدات بالصوت والصورة إلى العالم كله بسرعة الضوء".

ونال صمود الشعب وأسلوب المعارضة في التظاهر رضا البعض، وكتب مستور سالم "مهما قال المنافقون حول العالم أو فعلوا فإنهم لن يتمكنوا من إنقاذ حكم العسكر في مصر من الانهيار والسقوط بفعل إصرار وصمود هذا الشعب الذي أذهل العالم بأسره".

ويرى النمر الوردي أن "أسلوب المعارضة في التظاهر السلمي، وإبداعهم في التطوير والتنظيم، ونجاحهم المبهر في الحفاظ على برودة أعصابهم وهدوئهم رغم القتل والتنكيل، شيء مثير للدهشة والإعجاب".

من جهته، قلل المعلق محمد بن سليمان من أهمية وزخم هذه المظاهرات، وجاء في تعليقه "لا تأخذكم العواطف وتصدقون أنها مظاهرات حقيقية، إنها مجرد مسيرات بسيطة هنا وهناك, ودقائق وتتفرق".

"الغيوم السوداء يأتي معها الغيث فينبت الثمر والزرع، أما الجفاف فيأتي على الأخضر واليابس، وهذا ما يفعله الجنرال". كان هذا رد هشام -قرية أبو محمد على معلق آخر اختار لنفسه اسم (السيسي) وكتب يقول "عاش السيسي وستنتصر مصر على الغيوم السوداء التي لم تأت إلا بالملل والتعاسة".

مقاتلو المعارضة خارج حمص
يواصل قراء الجزيرة نت تعليقاتهم على موضوع "جلاء مسلحي المعارضة من حمص". فرائد علام علق على خبر (خروج آخر مقاتلي المعارضة والنظام يدخل حمص) بالقول "نجح الجيش في الإمساك بوسَط سوريا، وبالتالي تأمين القوس الجغرافي الممتد من العاصمة إلى الساحل بشكل تام، وهو -على ما يقول القائلون بصراع المحاور- أمَّنَ الممر الإستراتيجي من طهران عبر بغداد وصولاً إلى لبنان والمتوسط".

وكتب هيثم يسخر من المعارضة "(الموت ولا المذلة) شعارات فارغة كانت ولا تزال المعارضة السورية تطرحها لكي تجند المزيد من الشباب ليقاتلوا معها والآن اتضح أن المسلحين قبلوا بالمذلة وفضلوها على الموت".

أما Abdelghani Sadi فيرى أن "هذه الغوغاء المخابراتية للأقلية وداعمها من شيعة مركز الإرهاب طهران (الحرس الثوري) لن تغطي الشمس بغربال". ودافع عن مقاتلي المعارضة وبرر انسحابهم بالقول "وانسحاب المجاهدين من حمص دليل على أنهم لا يتلقون دعما أمريكيا وإسرائيليا مزعوما، وهذه الكذبة التي سوقها أبواق النظام وها هو الواقع يفند هذا الكذب البواح ويؤكد أن دعم الشيعة المغرر بهم لهذا النظام الإرهابي وخصوصاً حالش...".

تصريحات ستراون ستيفنسن
عراقيا، أثارت تصريحات مسؤول الملف العراقي في الاتحاد الأوروبي ستراون ستيفنسن بشأن الانتخابات العراقية الأخيرة جدلا واسعا بين المعلقين.

وأبدى عراقي حر استغرابه من أولئك الذي يؤمنون بنزاهة الانتخابات في العراق، وقال معلقا على خبر (مسؤول أوروبي: انتخابات العراق غير نزيهة) "والله أتعجب من الذين فعلاً يعتقدون أن "الانتخابات" نزيهة, ربما يتصورون أنها مزورة لكن مقبولة لحد ما؟ ربما يريدونها تتزور لأنها تأتي بالشخصيات التي تلائم طائفتهم؟ أصلاً مفهوم "الانتخابات" في ظل الاحتلال الإيراني وفي ظل حرب اهلية بالعراق إهانة".

أحد المعلقين باسم (خليجي) كتب ساخرا "أعتقد أن هذا المسؤول الأوروبي محق لأنه قارن الانتخابات في العراق مع جيرانها في السعودية وقطر والبحرين والإمارات وشاهد الشفافية في الانتخابات الخليجية وخصوصا السعودية. بصراحة المسؤول الأوروبي ربما ثمل من شربه البترول السعودي لكي يصرح بهذا التصريح والذي يمكن شم رائحته على بعد ميل".

وتختم صفحة (رأي القراء) بتسليط الضوء على أبرز التعليقات التي استقطبتها حلقة بلا حدود (تحالف جديد ضد الانقلاب.. هل يشكل بارقة أمل؟)

في هذا الصدد، علق الحسيني الزعبراوي بالقول "الاتحاد هو أقصر الطرق لهزيمة الباطل وإن شاء الله النصر قريب".

وشدد Ahmed Tantawy على أهمية دعم الائتلاف قائلا "يجب على الجميع وكل الأحرار دعم هذا الائتلاف لأنه فعلا بارقة أمل في الاتجاه الصحيح وعودة المسار الثوري والديمقراطي وعلى المحبطين أن يتذكروا أن إضاءة شمعة خير من لعن الظلام".

في حين اعتبره Ali Ahmed "مجرد ضرب الهواء بالهراوة (الشومة)"، وتابع "مبادرة تشبه (انتفاضة السجون) التي سوقت لها الجزيرة منذ عشرة أيام فلم نر لا انتفاضة ولا انتفاضتين".

المصدر : الجزيرة