غارديان: الدول الإسلامية لم تحتج على اضطهاد مسلمي الصين

غارديان: الدول الإسلامية لم تحتج على اضطهاد مسلمي الصين

الإيغور يغادرون مسجد عيد كاه بمدينة كاشغر بإقليم شينغيانغ بعد أداء صلاة العيد (غيتي)
الإيغور يغادرون مسجد عيد كاه بمدينة كاشغر بإقليم شينغيانغ بعد أداء صلاة العيد (غيتي)

دعت صحيفة غارديان البريطانية إلى ضغط دولي على الصين لوقف اضطهاد المسلمين (الإيغور) هناك، وإلى أن تكون المحاولات الأخيرة لتسليط الضوء على هذا الاضطهاد بداية هذه الحملة لا نهايتها.

وقالت الصحيفة في تقرير وافتتاحية إن الأنباء عن القمع والاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون (الإيغور) ووجه بصمت من الجميع بمن فيهم أغلبية الدول الإسلامية، لكن يبدو أن المجتمع الدولي بدأ يتحرك للاهتمام بهم.

وأشارت إلى حث مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيلي باشيليت بكين لضمان حصول المراقبين على المعلومات المطلوبة في ضوء التقارير "المقلقة للغاية"، ورد بكين عليها بأن تحترم سيادة البلاد.

وأوردت الصحيفة أيضا تصريح الزعيم السياسي الماليزي أنور إبراهيم هذا الأسبوع بأن المسلمين خائفون، "لا أحد يرغب في قول أي شيء"، كما نقلت إعلان أميركا أنها "تشعر بقلق عميق" وتفكر في فرض عقوبات على مسؤولين وشركات صينية، بالإضافة إلى وصف هيومن رايتس ووتش هذا الأسبوع وضع المسلمين هناك في معسكرات تأهيل بأنه أكثر الجوانب الصادمة في حملة تضييق شاملة على الإيغور لم تر الصين مثيلا لها منذ "الثورة الثقافية" في 1966.

وقالت الصحيفة إن معسكرات الاحتجاز الصينية في إقليم شينغيانغ ذي الأغلبية المسلمة بشمال غرب البلاد تعكس تحوّل الصين إلى المزيد من القمع في السنوات القليلة الماضية، وإلى أهمية الإقليم الجيوإستراتيجية في سياق مبادرة الحزام والطريق التي يمتد أغلبها عبر آسيا الوسطى.

ووصفت إقليم شينغيانغ بأنه قد تحوّل إلى دولة بوليسية رقمية ممتلئة بنقاط التفتيش وكاميرات المراقبة الأمنية وتكنولوجيا التعرف على ملامح الوجوه، ويعتقل الناس فيه لمجرد سفرهم للخارج، أو ممارستهم لشعائرهم الدينية، أو حتى لأنهم لا يتكلمون الصينية، وقالت إن التكلفة البشرية على المسلمين بالإقليم باهظة. 

المصدر : غارديان