نجوم الشاشة المؤيدون للسيسي يُستبعدون.. والأسباب مجهولة
آخر تحديث: 2018/9/13 الساعة 09:38 (مكة المكرمة) الموافق 1440/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/9/13 الساعة 09:38 (مكة المكرمة) الموافق 1440/1/3 هـ

نجوم الشاشة المؤيدون للسيسي يُستبعدون.. والأسباب مجهولة

مراقبون: التغييرات المتسرعة ربما كانت محاولة للقضاء على الثرثرة السياسية عبر موجات الأثير (رويترز)
مراقبون: التغييرات المتسرعة ربما كانت محاولة للقضاء على الثرثرة السياسية عبر موجات الأثير (رويترز)

بدأ نجوم التلفزيون المصري الذين لعبوا دورا محوريا في ترسيخ حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي يشعرون بوطأة الضغط الذي يمارس عليهم بعد الإقصاء المفاجئ للعديد من الوجوه المشهورة في الأسابيع الأخيرة.

وأشار تقرير لموقع "ميدل إيست آي" إلى انتشار التكهنات بشأن سبب تخلي القنوات التلفزيونية عن مقدمي البرامج الحوارية الذين كانوا رموزها الرئيسية منذ سنوات وطالما أيدوا سياسات السيسي.

وأفادت بعض التقارير بأن العديد من نجوم قنوات أخرى نقلوا من برامجهم دون سابق إنذار، وأحيانا دون موافقتهم، وهناك آخرون ما زالوا في مكانهم خرجوا عن صمتهم عبر برامجهم.

وذكر الموقع أن إعادة الهيكلة المفاجئة تأتي بعد أشهر من شراء المخابرات العامة في البلاد أسهما أو السيطرة الكاملة على عدد من المحطات التلفزيونية والإذاعية الخاصة.

وعزا بعض المراقبين هذه التغييرات المتسرعة إلى معركة داخلية بين الأجهزة الأمنية للسيسي والمستشارين، أو أنها محاولة للقضاء على الثرثرة السياسية عبر موجات الأثير.

 لكن مديري الشبكات لم يقدموا سوى تفسيرات غامضة، وفي هذه المساحة يزدهر القيل والقال وكذلك الذعر بين النجوم الذين يستمرون في الظهور على الشاشة.

من اليمين جابر القرموطي ولميس الحديدي وتامر أمين وتامر عبد المنعم (مواقع التواصل)

شبح أجهزة الاستخبارات
وكان عضو البرلمان الموالي للسيسي مصطفى بكري قد حذر في وقت سابق من هذا الأسبوع من التغييرات التي أدخلت على برنامجه التلفزيوني "البلد".

وقال "لا يعني الاختلاف معك بشأن شيء ملازمة بيتك في اليوم التالي، هذا ليس صحيحا، لذا رجاء رجاء نحن نريد بلدنا أن يقف على قدميه، ونحن جميعا ندعمه، لقد اخترنا الرئيس السيسي ولا ينبغي لأحد أن يشكك في وطنيتنا".

وأشار بكري إلى نجمي البرامج الحوارية البارزين لميس الحديدي ووائل الإبراشي كمثالين للمشاهير الذين لا يزال مصيرهم مجهولا بعد استبدالهم أو توقيفهم عن العمل.

وأشار التقرير إلى أن شبح أجهزة الاستخبارات في البلاد يلوح فوق المشهد الإعلامي المتغير، فقد اشترت شركة إيغل كابيتال للاستثمارات المالية -وهي شركة مساهمة خاصة مملوكة لجهاز المخابرات العامة- في ديسمبر/كانون الأول أسهم المجموعة المصرية للإعلام من رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وفقا لتقرير "مدى مصر".

وبهذه الصفقة صارت "إيغل كابيتال" المالك الوحيد للمجموعة الإعلامية التي تمتلك قناة "أون تي في" وست صحف ومواقع أخرى، أشهرها صحيفة اليوم السابع الخاصة وموقعها على الإنترنت.

وأضاف أنه قد تكون هناك عمليات استحواذ مماثلة في طور الإعداد بعد تلميحات قوية لمؤسس ومالك قناة دريم التلفزيونية -وهي أول قناة خاصة في مصر- في مقابلة أجريت معه أول أمس الثلاثاء.

وألمح الموقع إلى صدور قوانين عدة في الأشهر الأخيرة تشدد قبضة الدولة على وسائل الإعلام، بما في ذلك القيود غير المسبوقة على وسائل الإعلام الاجتماعية.

وكانت لجنة حماية الصحفيين قد صنفت مصر من بين أسوأ ثلاثة سجون للصحفيين في العالم.

المصدر : الصحافة البريطانية