واشنطن بوست: وايتكر وزير عدل ترامب بالإنابة والغ بالفساد والتضليل

واشنطن بوست: وايتكر وزير عدل ترامب بالإنابة والغ بالفساد والتضليل

صحف أميركية بدأت تسلط الضوء على وايتيكر واصفة إياه بالفاسد والغشاش (رويترز)
صحف أميركية بدأت تسلط الضوء على وايتيكر واصفة إياه بالفاسد والغشاش (رويترز)

بدأت صحف أميركية تسلط الضوء على ماثيو وايتيكر الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزيرا للعدل بالإنابة عقب عزله الوزير جيف سيشنز، مصورة إياه بأنه والغ في الفساد المالي والغش والتضليل.

من هذه الصحف واشنطن بوست التي نشرت اليوم تقريرا طويلا عن أن وايتيكر كان عضوا مهما وبارزا بمجلس إدارة "الشركة العالمية لتسويق براءات الاختراع" المتهمة بغش الزبائن، وكان يروّج لنشاطها وفقا لتحقيق أجرته لجنة التجارة الفيدرالية مؤخرا.

وأوضحت الصحيفة أن لجنة التجارة الفيدرالية سجلت في نهاية الأمر شكوى ضد الشركة الموجود مقرها بولاية فلوريدا، متهمة إياها بتضليل آلاف المخترعين ووعدهم كذبا بأنها ستساعدهم بتسجيل اختراعاتهم والحصول على عائدات مالية من ابتكاراتهم.

ملايين الدولارات
وفي الصيف الماضي قضت محكمة في فلوريدا بأن تدفع الشركة تسوية مالية تبلغ أكثر من 25 مليون دولار ووقف نشاطها، ولم تعترف الشركة بارتكاب خطأ ولم تنف.

وقالت الصحيفة إن تعيين وايتيكر وزيرا للعدل بالإنابة سلط الأضواء من جديد على دوره في شركة التسويق المذكورة التي انضم إليها في 2014، بعد وقت قصير من ترشحه لمجلس الشيوخ وفشله بولاية أيوا.

وأضافت أنه كان آنذاك يدير مجموعة رقابية تابعة للمحافظين ولها ارتباطات بالمنظمات اليمينية غير الربحية، كما بدأ يقوم بدور المعلق على قناة تلفزيونية مقربة من ترامب.

يهدد الزبائن
وأشارت إلى أن وايتيكر كان يهدد زبائن الشركة من المخترعين، مشيرا إلى دوره كوكيل نيابة سابق.

ونشرت أقوالا لزبائن عبروا عن شعورهم بالإحباط عندما علموا عن تعيين ترامب لوايتيكر وزيرا للعدل بالإنابة، وقالت إن وايتيكر لم يرد على طلبها بالتعليق على أقوال هؤلاء الزبائن ولا الاتهامات الموجهة للشركة والحكم القضائي الصادر ضدها.

وحين كان وايتيكر عضوا بارزا بمجلس إدارة الشركة العالمية، كان يدير مجموعة رقابية تابعة لليمين المحافظ تُسمى "مؤسسة المحاسبة والثقة المدنية". وقدمت هذه المجموعة عدة شكاوى تتعلق "بالأخلاق" وتدعو لتحقيقات مستهدفة المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون والمرشح السابق للرئيس السابق باراك أوباما للمحكمة العليا القاضي ميريك غارلاند بالإضافة إلى بعض الجمهوريين.

وكشفت الصحيفة عن أن وايتيكر حصل مقابل رئاسته هذه المجموعة الرقابية على 402 ألف دولار في 2016، وهو مبلغ قريب من ثلث جملة التبرعات التي حصلت عليها المجموعة ذلك العام، كما حصل على 252 ألف دولار عام 2015، أي أكثر من نصف التبرعات.  

المصدر : واشنطن بوست