اتهامات بالكاميرون.. مراقبون مزوَّرون لتزوير الانتخابات
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

اتهامات بالكاميرون.. مراقبون مزوَّرون لتزوير الانتخابات

منظر من ياوندي العاصمة الكاميرونية (غيتي إيمدجز)
منظر من ياوندي العاصمة الكاميرونية (غيتي إيمدجز)

نفت منظمة الشفافية الدولية أن تكون قد أوفدت إلى الكاميرون بعض أعضائها لمراقبة الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد الأحد الماضي، في حين طالب بعض الفاعلين السياسيين بإجراء تحقيق في موضوع سبعة أشخاص علقوا على هذه الانتخابات بوصفهم مراقبين تابعين للمنظمة المذكورة.

وأكد ممثل "الشفافية الدولية للكاميرون" شارل إنغيني أن منظمته لم ترسل أي مراقبين لمتابعة سير الانتخابات الرئاسية بالكاميرون.

وجاء هذا النفي ردا على تقرير بالتلفزيون الوطني الكاميروني ظهر فيه سبعة أجانب وصفوا بأنهم مراقبون من هذه المنظمة غير الحكومية، طبقا لما أورده موقع مجلة جان أفريك التي تصدر في باريس.

وتعليقا على سريان الانتخابات، يقول "المراقب المزوَّر" رافائيل كالفون "لاحظنا تقدمًا كبيرًا (...) وصفاء لا يكدره شيء، إضافة إلى تحرر ديمقراطي عظيم".

وتضيف "المراقبة المزورة" أماندا بنزيكري "كم كانت مفاجئتي عظيمة وأنا أشاهد الناس يعبرون عن اختلافاتهم بحرية، تلك إرهاصة جيدة، إنها قيمة مضافة ضخمة".

وتأتي هذه التصريحات الممجدة للحكومة في الوقت الذي شجب فيه العديد من المعارضين ما شاب هذه الانتخابات من "تجاوزات" خلال إجراء التصويت.

بل إن مرشح الحزب المعارض، الاتحاد الوطني للاندماج من أجل التضامن، كابرال ليبي تحدث عن ابتزاز الناخبين وتخويفهم وحشو صناديق الاقتراع بشكل فظيع، في وقت أشار فيه المعارض الآخر جوشوا أوسيه إلى تغيير صناديق اقتراع الناخبين دون علمهم بمن فيهم رئيس الوزراء نفسه فيلمون يانغ.

وبعد نفي منظمة الشفافية الدولية علمها بوجود هؤلاء المراقبين، صاغت الصحافة الكاميرونية عناوين من قبيل "التلاعب المخجل" و"قضية الشفافية" إلخ.

أما الرأي العام الكاميروني فانتشرت في أوساطه على الفور فكرة مؤامرة حاكتها الحكومة لجعل الانتخابات ذات مصداقية، بينما نفى هؤلاء "المراقبون المزوَّرون" في شريط فيديو أن يكونوا قد ادعوا أنهم من منظمة الشفافية الدولية، مرجعين ما حصل "إلى سوء فهم".

المصدر : الصحافة الفرنسية