التايمز: تأجير الأرحام تجارة مزدهرة بالصين
آخر تحديث: 2018/1/2 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/2 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/13 هـ

التايمز: تأجير الأرحام تجارة مزدهرة بالصين

أم بديلة بأحد المستشفيات في الصين (رويترز)
أم بديلة بأحد المستشفيات في الصين (رويترز)

أشارت صحيفة التايمز البريطانية إلى أن خدمة تأجير الأرحام في الصين أصبحت تجارة مزدهرة، حيث يكسب عدد لا يحصى من النساء عيشهن بهذه الطريقة في تحد واضح للقانون وبدافع الطلب المتزايد.

وقد قدم تحقيق أجراه موقع "بيبر" (The Paper) الإخباري الذي تديره الدولة لمحة عن هذه التجارة السرية التي تغري النساء في القرى البعيدة عن عملهن في المصانع بحمل البويضات المخصبة للآخرين حتى الولادة.

وكشف التحقيق أن الأزواج يدفعون ما بين 40 ألفا و114 ألف جنيه إسترليني لتأجير الأرحام عبر وكلاء يزعمون أنهم يمكن أن يضمنوا جنس الطفل عن طريق اختبار جنس الجنين أو إجهاض الأطفال نتيجة السفاح، وكلاهما من الممارسات غير القانونية في الصين.

وتقول إحدى النساء الحوامل بهذه الطريقة إنها تكسب من عملها نحو 340 جنيها إسترلينيا، ولكنها تكسب نحو ضعف هذا المبلغ من تأجير رحمها. وقالت أخرى إنها تستطيع أن تجني نحو 11400 جنيه إسترليني عن كل ولادة وأن هذا شيء لم تكن لتحلم به طوال حياتها.

وأشارت الصحيفة إلى وجود عاملين وراء الزيادة على الطلب في هذه التجارة، الأول أن هناك نحو 15 مليون زوج من الصينيين يعانون من العقم، وهي إحصائية مرجعها كما يقول البعض إلى التلوث. والعامل الثاني أن الأزواج الذين يحاولون إنجاب طفل ثان منذ أن خفف البلد من سياسة الطفل الواحد وجدوا صعوبة في الحمل بسبب كبر السن.

وقالت إن الطلب على الإنجاب بعد تخفيف القيود جعل الكثير من المستشفيات مكتظة بالأزواج الذين يريدون علاج الخصوبة، ولكن عندما لا تنفع هذه الوسيلة يلجؤون إلى القنوات السرية أو السفر إلى الخارج لتأجير رحم.

وكشف التحقيق أيضا أن أكثر من مئة امرأة في إحدى القرى كن يعملن أمهات بديلات، وأحيانا يقوم بعض الحموات والكنائن بالعمل معا.

المصدر : تايمز