تايم: عندما تتحدث لغة الجسد عن لقاء ترمب وبوتين
آخر تحديث: 2017/7/8 الساعة 12:50 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية القطرية: حصر نقل حجاج قطر عبر الخطوط السعودية غير مسبوق وغير منطقي
آخر تحديث: 2017/7/8 الساعة 12:50 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/14 هـ

تايم: عندما تتحدث لغة الجسد عن لقاء ترمب وبوتين

ترمب وبوتين يتصافحان على هامش قمة مجموعة العشرين بهامبورغ الألمانية (الأوروبية)
ترمب وبوتين يتصافحان على هامش قمة مجموعة العشرين بهامبورغ الألمانية (الأوروبية)

كل العيون كانت مصوبة نحو الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين عندما التقيا الجمعة وجها لوجه لأول مرة على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة هامبورغ الألمانية.

واللقاء الذي كان مقررا أن يستغرق 30 دقيقة امتد لأكثر من ساعتين، أثار خلاله ترمب موضوع التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت العام الماضي، وهو ما نفاه بوتين.

ولم تدع مجلة تايم الأميركية فرصة هذا اللقاء تفوت دون أن تتناوله من زاوية قلما تتطرق إليها وسائل الإعلام الأخرى، ألا وهي قراءته نفسيا، واستعانت في ذلك بخبيرة في لغة الجسد تدعى باتي وود.

وقد جاءت المواجهة الأولى بين الرجلين قبيل اجتماعهما الرسمي عندما تصافحا كما وضح في شريط فيديو سجل تلك اللحظة. ووقعت عينا باتي وود على أمر غير عادي في ذلك التسجيل.

تقول خبيرة لغة الجسد "إذا نظرت إلى المصافحة فستلاحظ أن ترمب فعل شيئا مخالفا للعديد من المصافحات التي رأيته يقوم بها مع قادة العالم الآخرين، فقد كان هو من بادر بالمصافحة حيث تقدم إلى الأمام بجسده -بل بكامل جسده في واقع الأمر- ثم انحنى إلى الأمام ليصافحه رافعا راحة يده كما لو أنه يستعطف، وهو أمر غير عادي أيضا. وإذا نظرت إلى تصرفه فهو يبدو سعيدا".

ترمب وميركل ومصافحة قبيل انعقاد الجلسة الأولى لقمة العشرين في هامبورغ (غيتي إيميجز)

أما في مصافحته أنجيلا ميركل أول أمس الخميس فقد كانت المستشارة الألمانية هي المبادرة بالسلام على ترمب.

وفي ذلك تعلق وود قائلة إن ميركل "هي من رفعت راحة يدها مستعطفة وفي الوقت نفسه كانت رأسها منحنية بميلان ناظرة بعينيها نحوه لتقول له: مهلا، علينا أن نتصافح، متخلية بذلك عن بعض سلطتها. اكتفى هو بالوقوف هناك، وكان عليها هي أن تبادر بمصافحته. ولم تستغرق المصافحة سوى وقت وجيز".

ومع الرئيس الروسي، ربّت ترمب على ذراع بوتين بيده اليسرى أثناء المصافحة ثم طبطب على ظهره في إيماءة توحي بالدعم والتأييد، كما ترى باتي وود.

"عندما تستخدم يدك اليسرى في المصافحة فهي حركة تنم عن قوة، وتوحي بأنك مسيطر. لكن هناك اختلافات بل فوارق دقيقة ولا سيما في الحالة التي نحن بصددها. فقد رفع ترمب يده اليسرى وربّت عليه ثلاث مرات ثم أنزلها في تلميح لدعمه له".

على أن ترمب في مصافحاته لزعيم دولي آخر، هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لفت انتباه المراقبين، إذ بدا "أخرق أو عدوانيا"، على حد وصف الخبيرة بلغة الجسد.

وفي لقاءاته مع زعماء آخرين لوحظ أن لترمب "طريقة جلوس ثابتة حيث يفرد ساقيه في حين تكون يداه مقبوضتين ومتجهتين نحوا ما بين ساقيه بما يوحي بالرجولة".

لكن باتي وود لاحظت كذلك بعض الاختلاف البسيط في اجتماع ترمب مع بوتين الجمعة مقارنة بلقاءاته السابقة بزعماء، من بينهم سلفه باراك أوباما في البيت الأبيض. فعلى سبيل المثال -تقول وود- كان ترمب يصوب ناظريه نحو بوتين في معظم فترات الاجتماع وكان هو المبادر بالمصافحة.

المصدر : تايم

التعليقات