مؤتمر يهود ليبيا في رودس نقطة تاريخية فاصلة
آخر تحديث: 2017/7/18 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/7/18 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1438/10/24 هـ

مؤتمر يهود ليبيا في رودس نقطة تاريخية فاصلة

مؤتمر عقد بجزيرة رودس بين عدد من اليهود ذوي الأصول الليبية (الصحافة الإسرائيلية)
مؤتمر عقد بجزيرة رودس بين عدد من اليهود ذوي الأصول الليبية (الصحافة الإسرائيلية)

قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" مائير عوزيئيل إن المؤتمر الذي عقد أوائل الشهر الجاري في جزيرة رودس بين عدد من اليهود ذوي الأصول الليبية بمناسبة إحياء مرور خمسين عاما على خروجهم من ليبيا شكّل نقطة تحول تاريخية في علاقات إسرائيل مع الدول العربية، باعتباره لقاء مصالحة.

وأضاف أن المؤتمر الذي حظي بتغطية عربية إعلامية واسعة، تمثل في قيام وسائل الإعلام العربية بمتابعة حثيثة ليوميات المؤتمر من خلال أخذ الصور وتسجيل الخطابات وإجراء المقابلات، كما شهد المؤتمر إجراء حوارات مشتركة بين اليهود وبعض المسؤولين العرب، وبعض من اليهود الذين يلبسون القبعة الدينية "الكيبا" أجرى لقاءات مع وسائل إعلام عربية.

وقد جاء هذا المؤتمر بمبادرة ومشاركة من الفرع الأوروبي لمنظمة المؤتمر اليهودي العالمي، وشكل دعوة لإجراء مصالحة بين الشعوب، وأجرى بعض المشاركين اليهود اتصالات ولقاءات مباشرة مع مسؤولين رسميين من ليبيا، وشخصيات عربية أخرى لم يذكر أسماءها.

وبعد جهود حثيثة عقد المشاركون في المؤتمر من المسلمين والمسيحيين واليزيديين وممثلين عن بعض الدول العربية لقاء باليهود، وأن المؤتمر شهد بجانب الحوارات الجادة، الاستماع إلى الأغاني وتناول الطعام والضحك المشترك.

الحوار مع اليهود
وذكر أن جميع الحضور تحدثوا عن السلام، والحوار بين العرب واليهود، وخاصة مع ليبيا، وتقرر إجراء مثل هذا المؤتمر بصورة سنوية كل عام.

ومن أهم  الشخصيات الرسمية الليبية التي شاركت في المؤتمر وزير العلوم والثقافة الليبي عمر الغوير، ومحمد علي التريكي المستشار الكبير لرئيس الحكومة الليبية، وهو ابن السفير الليبي السابق في الأمم المتحدة زمن العقيد معمر القذافي، ومن إسرائيل شاركت وزيرة المساواة الاجتماعية غيلا غمليئيل، ووزير الاتصالات أيوب قرا، وخيليك بار مساعد رئيس الكنيست، والحاخام ديفد روزين، والجنرال يوم-توف ساميه القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي.

كما شارك زعيم اليزيديين ميرزا ديناي واثنان من زعماء المعارضة العراقية، بينهم مثال الألوسي، الذي قتل اثنان من أبنائه بسبب دعمه إسرائيل، وهناك ممثلون عن السلطة الفلسطينية، أحدهم وزير، رفضوا كشف هوياتهم.

وختم بالقول إن هذا المؤتمر يعقد في وقت يشهد العالم العربي كراهية لإسرائيل غير محدودة، لكن مؤتمر رودس يشبه إلى حد بعيد اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين، وهو مرحلة تاريخية لها ما بعدها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية