دراسة إسرائيلية تنوه بموقف ترمب من الاستيطان
آخر تحديث: 2017/4/21 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/4/21 الساعة 10:05 (مكة المكرمة) الموافق 1438/7/25 هـ

دراسة إسرائيلية تنوه بموقف ترمب من الاستيطان

ترمب ونتنياهو في مؤتمر صحفي بواشنطن في فبراير/شباط الماضي(رويترز)
ترمب ونتنياهو في مؤتمر صحفي بواشنطن في فبراير/شباط الماضي(رويترز)

قالت دراسة بحثية إسرائيلية إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتبر أكثر راحة لليمين الإسرائيلي من سلفه باراك أوباما، خصوصا تجاه استمرار البناء الاستيطاني.

وترى دراسة نشرها "معهد أبحاث الأمن القومي" التابع لجامعة تل أبيب أن سلوك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تجاه الولايات المتحدة قد يحرم إسرائيل من استغلال هذه الفرصة التاريخية التي يجب استغلاها لضم كل التجمعات الاستيطانية الكائنة على حدود الخط الأخضر لتكون جزءا من أراضي دولة إسرائيل.

وقال الجنرال أودي ديكل الرئيس السابق لإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين، المشارك في إعداد الدراسة، إن اليمين الإسرائيلي لديه قناعة بأن الإدارة الأميركية الحالية أكثر صداقة لإسرائيل، وداعمة لسياستها تجاه الفلسطينيين، بسبب الشعور السائد في تل أبيب بأن ترمب محاط بمستشارين يهود أميركيين داعمين لـ المستوطنات الإسرائيلية.
 
وأضاف أن جوهر سياسة ترمب يقترب من الإدارة السابقة المتمثلة بإيجاد حل نهائي للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال ترتيبات سياسية متفق عليها بينهما.

من جهته قال شلومو بروم المشارك بإعداد الدراسة إن الإدارة الأميركية الحالية تتجه نحو تبني حل الدولتين خاصة بعد بدء الوساطات الأميركية لإحياء عملية السلام مما يشير إلى أن الإدارتين الأميركيتين السابقة والحالية تتفقان على الصورة النهائية للصراع بتطبيق حل الدولتين.

ويرى بروم أن ترمب لا يبدو معنيا بالدخول في مواجهة علنية مع إسرائيل على خلفية التأزم الحاصل بعملية السلام. وفي الوقت ذاته لا يبدو أن نتنياهو ينوي افتتاح عهد الإدارة الأميركية بخلافات قاسية. علما بأن أي مواجهة مستقبلية بين تل أبيب وواشنطن قد لا تخرج إلى العلن، بعكس ما كان عليه الحال زمن أوباما.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات