أشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية إلى اللوائح والقوانين في نظام الهجرة في بريطانيا، وتساءلت عن حال اللاجئين والمهاجرين بعد خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، وقالت إن بريطانيا بحاجة إلى نظام هجرة جديد.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفد كاميرون لم يستطع الوفاء بوعده في خفض عدد اللاجئين المسموح لهم بدخول البلاد إلى عشرات الآلاف، وإنه من غير الواضح إذا كانت رئيسة الوزراء البريطانية الحالية تيريزا ماي ستقترب من تحقيق هذا الهدف.

وأضافت أن مؤشرات حركة اللاجئين والمهاجرين في البلاد تتحرك بالاتجاه الخاطئ، وأن مكتب الإحصاءات الوطنية يؤكد أن انخفاض عدد اللاجئين العام الجاري لا يعبر عن نقطة إحصائية مهمة، فعددهم لا يزال مرتفعا، حيث بلغ 273 ألف لاجئ.

وأشارت إلى أعداد اللاجئين الذين وصلوا إلى دول بالاتحاد الأوروبي، وقالت يبدو أن بريطانيا اختارت مهاجرين قليلي المهارات، وأن نحو 104 آلاف لاجئ وصلوا البلاد لا يمكنهم الالتحاق بأي وظيفة، وتساءلت عما يمكن للحكومة فعله إزاءهم.

بريطانيا شهدت مظاهرات تضامنا مع اللاجئين (الفرنسية)

نظام الهجرة
وفي السياق ذاته، نشرت الصحيفة مقالا للكاتب كريس موراي دعا فيه إلى مراعاة أحوال عائلات اللاجئين، وقال إن بقاء الأطفال مع أحد الوالدين خارج بريطانيا يؤدي إلى تأخر دخولهم المدرسة في بريطانيا عندما يجتمع شمل الأسرة لاحقا.

كما أشار الكاتب إلى الضغوط التي يتسبب فيها اللاجئون والمهاجرون على الخدمات العامة في البلاد، وقال إن بريطانيا بحاجة إلى إعادة التفكير في نظام الهجرة بعد خروجها من عضوية الاتحاد الأوروبي، وإنها مدعوة للاهتمام بأحوال القادمين.

المصدر : الجزيرة,ديلي تلغراف