غارديان: 25 مليونا يموتون سنويا لنقص مسكنات الألم
آخر تحديث: 2017/10/13 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/13 الساعة 12:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/23 هـ

غارديان: 25 مليونا يموتون سنويا لنقص مسكنات الألم

البلدان الفقيرة في العالم أكثر المتضررين من نقص مسكنات الألم (الجزيرة-أرشيف)
البلدان الفقيرة في العالم أكثر المتضررين من نقص مسكنات الألم (الجزيرة-أرشيف)

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن القلق من الاستخدام غير القانوني والإدمان يجعل المورفين بعيدا عن متناول ملايين المرضى في العالم الذين يحتاجونه لتخفيف آلامهم.

وأشارت الصحيفة وفقا لتحقيق موسع أجرته مجلة "لانسيت" الطبية، إلى أن أكثر من 25 مليون شخص -بينهم 2.5 مليون طفل- يموتون سنويا في جميع أنحاء العالم بسبب نقص المورفين أو وسائل العناية الأخرى المخففة للألم.

وقالت إن الفقراء لا يستطيعون الحصول على مسكنات الألم في العديد من دول العالم بسبب تجاهل احتياجاتهم، أو بسبب قلق السلطات بشأن الاستخدام غير القانوني للأفيونيات التي تسبب الإدمان، والتي لا يسمح باستيرادها.

وأفاد التقرير بأنه لا توجد في هايتي -على سبيل المثال- دُور للتمريض أو نُزل للمحتضرين، ومعظمها تعاني من نقص مسكنات الألم.

رئيس البنك الدولي:
أكثر من 90% من وفيات الأطفال يمكن تجنب أسبابها

ويقول أحد المختصين من كلية الطب بجامعة ميامي الأميركية إن المرضى الذين يعانون من ألم الإصابات أو الأورام الخبيثة يعالجون بأدوية مثل الإيبوبروفين والأسيتامينوفين، بالإضافة إلى أن الممرضين لا يشعرون بالارتياح من إعطاء جرعات كبيرة من المخدرات حتى لو أُمروا بذلك خشية تحميلهم مسؤولية وفاة أي مريض، حتى وإن كان في فراش الموت.

من جانبه قال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم إن هذه الممارسات يجب أن تتغير، وإن "فشل الأنظمة الطبية في الدول الفقيرة سبب رئيسي في حاجة المرضى إلى الرعاية التلطيفية في المقام الأول، لأن أكثر من 90% من وفيات الأطفال يمكن تجنب أسبابها، وبإمكاننا وسوف نغير هذه الأوضاع البائسة".

يشار إلى أن المورفين يصعب الحصول عليه في بعض البلدان ويستحيل في بلدان أخرى. والمكسيك تلبي 36% فقط من احتياجها، والصين 16% والهند 4% ونيجيريا 0.2%. وفي بعض أفقر دول العالم مثل هايتي وأفغانستان والعديد من البلدان الأفريقية، يكاد لا يوجد المورفين الفموي في الرعاية التلطيفية.

ويوصي التقرير بأن تنشئ جميع البلدان مجموعة غير مكلفة نسبيا من الرعاية الملطفة الفعالة للحالات الميؤوسة التي تسبب المعاناة، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان وأمراض القلب والإصابات والخرف.

المصدر : غارديان

التعليقات