معاريف: قلق إسرائيلي من حديث الحرب وقت الهدوء
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/12 الساعة 12:35 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/22 هـ

معاريف: قلق إسرائيلي من حديث الحرب وقت الهدوء

اهتمام إسرائيلي بتعاون حزب الله والجيش اللباني في مواجهة تنظيم الدولة (غيتي)
اهتمام إسرائيلي بتعاون حزب الله والجيش اللباني في مواجهة تنظيم الدولة (غيتي)

انتقد الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان تصريحات وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان المتكررة عن شكل الحرب القادمة، معتبرا أن ذلك يتناقض مع حالة الهدوء السائدة على الحدود الإسرائيلية، ويتعارض مع تقديرات الاستخبارات التي تقلل من احتمال اندلاع حرب مع لبنان أو سوريا أو غزة.

وفي مقال له بصحيفة معاريف، قال ميلمان إن الردع الإسرائيلي فاعل على الجبهة اللبنانية مع حزب الله الذي يغير عقيدته القتالية خوفًا من الرد الإسرائيلي العنيف في حالة اندلاع الحرب.

وذكر الخبير الأمني أن التقديرات الإسرائيلية تذهب إلى أن الحزب يعتقد بأنه كلما طال أمد الحرب مع إسرائيل كان أفضل، في حين تذهب تقديرات الحزب إلى أنه في حال اندلاع الحرب فإن قوة نيران الجيش الإسرائيلي ستتسبب له بأضرار أكثر فداحة.

وأضاف أنه منذ حرب لبنان الأولى 1982 حاولت إسرائيل التفريق بين حلفائها في لبنان من النصارى والدروز وبين الشيعة المؤيدين لحزب الله، وهو توجه استمر في حرب لبنان الثانية 2006، حيث فرقت إسرائيل بين حزب الله والحكومة والجيش اللبناني الموالي للغرب.

واستدرك قائلا إن السنوات الأخيرة شهدت تغييرا في مفهوم الجيش الإسرائيلي الذي وصل إلى قناعة مفادها أن الحزب والجيش في لبنان باتا جسدا واحدا، وهي حقيقة لا حاجة للتأكد منها للمعلومات الاستخبارية الدقيقة.

وتطرق ميلمان إلى طبيعة المشهد في ظل الحرب الدائرة بسوريا قائلا إن حزب الله والجيش اللبناني عززا تعاونهما، لاسيما في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، و"توسع عملية تشييع الجيش اللبناني، فأبناء الطائفة الشيعية يتجندون أكثر فأكثر بالجيش، وبعضهم يصل رتبا عالية ووظائف رفيعة".

واعتبر أن ذلك يجعل إستراتيجية إسرائيل الجديدة ـفي حال وقعت المواجهة القادمة في لبنان- هي عدم التفريق مستقبلا بين الجيش اللبناني وحزب الله الذي بات مكونا رئيسا في الحكومة.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي يدرك أنه في حال اندلعت الحرب مع حزب الله فسيحاول الأخير فتح جبهة ثانية ضده على الحدود السورية، مما يدفع الجيش لتجهيز نفسه لتلك الحرب.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات