أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل منعت الصحفي الأردني مضر المومني من دخولها، رغم ما وصفته بجهود بذلها في السابق في تعزيز السلام بين الأردن وإسرائيل.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مراسلها للشؤون العربية روعي كايس أنه رغم أن المومني عمل على تنظيم زيارات لوفود أردنية إلى إسرائيل، والتقى مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورغم حصوله على إقامة في القدس فإن السلطات لم تسمح له بدخول الأراضي الإسرائيلية لأسباب أمنية.

ونوهت الصحيفة إلى أنه حين لم يصل اتفاق السلام الموقع بين الأردن وإسرائيل منذ عام 1994 بالعلاقات بين البلدين إلى المستوى الشعبي والجماهيري فإن المومني الذي يعمل في وسائل إعلام أردنية رسمية عمل على تعزيز هذه العلاقات وإعطائها بعدا أكبر.

وتأسيسا على ذلك، كما يقول كايس، حظي المومني بلقاءات متعددة مع العديد من رجال الحكم في إسرائيل، بينهم نتنياهو، وألقى محاضرات في احتفالات السفارة الإسرائيلية بعمان، وكان يحصل سنويا على تأشيرة لدخول إسرائيل تلقائيا من دون إعاقات.

لكن أمرا غير متوقع حدث هذا العام، حسب الصحيفة، وهو زواج المومني من المواطنة الفلسطينية المقدسية ابتهال عبد الحق، المقيمة في بلدة بيت صفافا بمدينة القدس، ومنذ زواجه بات حصول المومني على تأشيرة دخول إسرائيل مهمة ليست سهلة، فبقي هو في الأردن وزوجته في القدس.

وقال المومني في اتصال هاتفي مع الصحيفة الإسرائيلية من عمان أنه رغم سعيه لتعزيز السلام بين الأردن وإسرائيل فوجئ قبل أسابيع بقرار إسرائيل منعه من دخولها، مما جعله يشعر بالذهول.

وقد أرسلت السفارة الإسرائيلية في عمان كتابا لوزارة الداخلية الإسرائيلية لحثها على استصدار تأشيرة للمومني. ومع جهوده الخاصة بتعزيز السلام، وعلاقاته الوثيقة مع وزارة الخارجية الإسرائيلية في تل أبيب، ما زال ملف المومني عالقا لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية