قال خبير عسكري إسرائيلي إن تنظيم الدولة الإسلامية يتكبد خسائر فادحة في مصر جراء الهجمات الدامية التي يشنها أسبوعيا ضد الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء.

وجاء في تقرير للخبير العسكري أمير بوخبوط -نشره موقع ويللا الإخباري- أن الجيش المصري يبذل جهودا مضنية أمنية وعسكرية لتوفير الحد الأقصى من الإجراءات الدفاعية بمنطقة سيناء، وهو ما يبدو واضحا للعيان في "مثلث الحدود الإسرائيلية المصرية الفلسطينية" شرق معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.

وأضاف أنه لا يمكن تجاهل التغييرات الحاصلة في الجانب الآخر من الحدود، حيث ينشر الجيش المصري مواقع عسكرية على طول الجدار الحدودي خشية هجمات مفاجئة يشنها التنظيم.

وأشار إلى أن ضباطا كبارا بالقوات المسلحة المصرية يتحركون عبر ناقلات جند مصفحة خشية استهدافها بعبوات ناسفة يتم وضعها على جانبي الطرق، كاشفا عن أن الجيش المصري بات يستخدم أخيرا وسائل تكنولوجية للغرض ذاته.

وأكد بوخبوط أنه في الجانب الإسرائيلي من الحدود المصرية تنشط الكتائب التابعة للواء غفعاتي للنخبة في الجيش الإسرائيلي، حيث تسمع دوي انفجارات قوية على مدار الساعة يقوم بها الجيش المصري ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية، وباقي تنظيمات الجهاد العالمي التي تتسبب بمقتل أعداد كبيرة من جنود وضباط الجيش المصري.

ونصح الخبير العسكري الجيش الإسرائيلي بأن يبقى حذرا ومتيقظا مخافة أن يتسلل خطر تنظيم الدولة الإسلامية إلى إسرائيل.

وأوضح أن الوضع الأمني في سيناء يتطلب من قيادة الجيش الإسرائيلي الإجابة عن عدة تساؤلات من بينها: هل أن عدد القوات العسكرية الإسرائيلية ونوعيتها في سيناء كافية لمواجهة أي أخطار متوقعة من ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة؟ وماذا سيحصل في حال لم تقدم المخابرات الإسرائيلية إنذارات مسبقة للجيش عن نوايا معادية لتنظيم الدولة ضد إسرائيل؟

المصدر : الصحافة الإسرائيلية