كشفت صحيفة معاريف عن تدريبات أجراها الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية مع مصر تحسبا "لمواجهة عملية مسلحة يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية ضد إسرائيل انطلاقا من سيناء".

وقال المراسل العسكري للصحيفة نوعام أمير إن الجيش الإسرائيلي أجرى تدريبات عسكرية خاصة بوحدة "كركال" المتخصصة بإعداد المقاتلين، للتهيؤ لهجوم قد يشنه التنظيم في مناطق الاحتكاك مع إسرائيل.

وأوضح أن التدريبات جرت نهاية الأسبوع الماضي بمشاركة جنود ومجندات من مختلف الوحدات والكتائب القتالية، للتحضر لهجوم محتمل قد يشنه تنظيم الدولة ضد إسرائيل في شبه جزيرة سيناء.

ويرى المراسل أن "اللافت أن هذا التدريب أجري بصورة تتعارض مع تدريبات قتالية سابقة، فقد جرى بالمنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل، وهي منطقة احتكاك يحتمل أن يشتبك الجنود الإسرائيليون مع مقاتلي التنظيم، ولم يجر التدريب في المناطق المعدة له وسط إسرائيل بصورة متعمدة حتى يكونوا على مقربة من الأماكن التي قد تشهد الهجوم المتوقع من التنظيم".

ونقل المراسل العسكري عن قائد كتيبة "كركال" إلعاد كوهين قوله "قمنا بعدة مناورات مختلفة، بينها احتمالية أن يقع هجوم مسلح على الجدار الأمني الفاصل مع سيناء، أو عملية تسلل داخل الحدود الإسرائيلية، أو إطلاق نار، ووضع عبوات ناسفة على طول الحدود. ووضعنا تقديرات مختلفة حول شكل الهجوم القادم من تنظيم الدولة ضد إسرائيل، سواء في حالة الطوارئ أو الظروف الطبيعية".

وأضاف كوهين "طلبنا من قيادة الجيش الإسرائيلي أن نجري التدريب في مناطق إطلاق النار الحية، وليس في أماكن مغلقة، كما جرت العادة. وقد حصلنا على موافقة قيادتنا العسكرية لأننا أردنا اختبار مدى استعدادنا الميداني وجاهزيتنا العملياتية للانتقال من نقطة إلى نقطة، والعمل بكامل مهنيتنا، سواء من المستوى القتالي للجنود إلى التواصل الفعال بين القادة".

كما أكد أن "المنطقة الجنوبية التي أجري فيها التدريب تعتبر من المناطق الأكثر تحديا أمام الجيش الإسرائيلي، لاسيما بالنظر لما يشكله تنظيم الدولة من تحد حقيقي لإسرائيل على طول الجدار الحدودي مع مصر".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية