دعا أكاديمي إسرائيلي إلى تعزيز التحالف بين إسرائيل والأكراد حول العالم لمحاربة الجماعات الإسلامية، مستشهدا في ذلك بما اعتبره "تواصلا وعلاقات سرية إسرائيلية بالأكراد في شمال العراق".

وقال رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط في "الكلية الأكاديمية" بالجليل الغربي رونان يتسحاق في مقال له بصحيفة معاريف، إن إسرائيل بحاجة لإقامة تحالف إستراتيجي مع الأكراد لأن ذلك سيعمل على تقوية نفوذها في العالم.

ويرى الأكاديمي الإسرائيلي أن "الدين لا يعتبر عنصرا أساسيا في حياة الأكراد، وبالتالي فليس لديهم توجهات دينية متطرفة كما هو سائد لدى مسلمين عديدين حول العالم، وهو ما يجعل التعاون الكردي الإسرائيلي مقدمة لحربهما المشتركة ضد الإسلام المتطرف في العالم بشكل عام، والشرق الأوسط بشكل خاص".

وأضاف يتسحاق أن إسرائيل "مطالبة باستغلال مسألة أن الأكراد ليس لديهم قوة عظمى تساندهم بتقديم نفسها للقيام بهذا الدور، لأن نشوء مثل هذا التحالف كفيل بمساعدة الجانبين في محاربة الجماعات الإسلامية".

وتابع أن الأكراد "الذين يبلغ عددهم 45 مليون نسمة، لم ينالوا استقلالهم بعد، وهم موزعون في أربع دول بالمنطقة هي تركيا والعراق وإيران وسوريا، حيث يتعرضون للاضطهاد والملاحقة، وهناك تحالف سابق بين الأكراد وإسرائيل في شمال العراق ما زال قائما، وحتى اليوم هناك علاقات وتواصل بين الجانبين، لكنها علاقات سرية وليست رسمية".

وعن وسائل بناء هذا التحالف، قال "مع وجود ما يزيد عن نصف مليون لاجئ كردي في ألمانيا، ومليون لاجئ كردي في جميع أنحاء أوروبا، يمكن لإسرائيل استغلال ما تقدمه من مساعدات إنسانية للأكراد في أوروبا لتحسين موقعها على الساحة الدولية، مما يشكل فرصة سانحة لإسرائيل لتقوية علاقاتها بهم لتمهيد الطريق مستقبلا لإقامة علاقات سياسية رسمية".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية