اتهم وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا ومسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي روسيا بخرق وقف إطلاق النار الهش أصلا في سوريا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن وزراء الخارجية قولهم في بيان مشترك صدر أمس الأحد إن دعم روسيا للهجمات التي يشنها النظام السوري يناقض صراحة زعمها بأنها تؤيد الحل الدبلوماسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الجديد -الذي يقول نشطاء إنه أودى بحياة أكثر من ثمانين شخصا يوم الجمعة الماضي- يأتي بعد سلسلة من الاجتماعات بشأن الأزمة بين القوى العالمية في نيويورك والتي فشلت في إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا وأميركا.

وقال الوزراء إن "العبء يقع على روسيا لإثبات استعدادها وقدرتها على اتخاذ خطوات حاسمة لإنقاذ الجهود الدبلوماسية".

وألمحت الصحيفة إلى أن الهجوم الأخير يوحي بأن موسكو غير مهتمة بإحياء الاتفاق. وقال أحد قادة مقاتلي المعارضة في المدينة "يبدو أن الروس قد قرروا مساعدة النظام للاستيلاء على حلب وسط هذا الصمت الدولي".

ورأت الصحيفة أن هذا الهجوم يمكن أن يكون لحظة فاصلة في الحرب إذا ألقت روسيا وإيران بثقلهما لمساعدة بشار الأسد في استعادة حلب، مما سيشكل فوزا إستراتيجيا وسياسيا مهما للنظام.

المصدر : فايننشال تايمز