تشهد العلاقات بين إسرائيل والنرويج أزمة عاصفة بسبب اعتذار مجموعة من الفنانين النرويجيين عن العمل مع المسرح الوطني في إسرائيل، لأنه يقدم عروضا مسرحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفق ما قالت دانة سومبيرغ المراسلة السياسية لصحيفة معاريف.

وقد أعلن الفنانون النرويجيون أنهم لم يكونوا يعرفون سابقا أن إسرائيل دولة أبارتهايد، مما دفع بالخارجية الإسرائيلية للقول إن هذه المزاعم تذكرها بالدعاية التي كان يبثها غوبلز زمن ألمانيا النازية.

وكانت الأزمة قد بدأت عقب إنتاج فيلم لمجموعة من الفنانين النرويجيين انتشر على شبكة الإنترنت دعا إلى تحرير فلسطين، ورفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. وقد أكدت إسرائيل أن هذا الفيلم تم تمويل إنتاجه من قبل وكالات حكومية نرويجية من بينها وزارة الثقافة.

وأشارت معاريف إلى أن هذا الفيلم تم بثه باليوم الوطني للمسرح النرويجي، وجاء فيه أن الفنانين النرويجيين يعربون عن أسفهم للتعاون مع المسرح الوطني الإسرائيلي، وتساءلت إحدى ممثلات الفيلم "هل كنا عميانا إلى هذا الحد؟".

الخارجية الإسرائيلية أصدرت موقفا هجوميا ضد النرويج، جاء فيه أن هذا الفيلم يذكرنا بما كان يبثه غوبلز مسؤول الدعاية الألماني بالعهد النازي، مطالبة المسرح الوطني النرويجي بتقديم موقف واضح ومباشر من هذا الفيلم، وإزالته من كل مواقع الإنترنت. وهناك جهود حثيثة تبذلها الوزارة لمحو الفيلم، وشطبه عبر الشبكة العنكبوتية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية