قال الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط إن خطر أنفاق غزة عاد إلى صدارة الأخبار من جديد، حيث يرى فيها الاحتلال تحديا جديا يجب وقفه.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت مؤخرا عن بدء مشروع لوقف التحدي الذي "تعلنه حماس من خلال أنفاق قطاع غزة".

وأضاف أمير بوخبوط -في مقال بموقع "ويللا" الإخباري- أن المشروع الإسرائيلي يكمن في تنفيذ خطة هندسية متطورة لمنع تواصل عمليات حفر الأنفاق على حدود قطاع غزة.

وأشار إلى أن تفاصيل هذا المشروع ما زالت سرية وغير قابلة للتداول، وأوضح أن شركات عالمية ستنخرط فيه، ولا سيما تلك المتخصصة في حفر وبناء الجدران الإسمنتية.

ولاحظ أن الحرب الإسرائيلية ضد أنفاق حماس الهجومية اكتسبت زخما إضافيا عبر هذا المشروع الجديد، خصوصا تلك المتوجهة من قطاع غزة إلى داخل أراضي 1948.

وقال إن العامين الأخيرين شهدا إجراء تجارب عديدة على مختلف الطرق الكفيلة للتعامل المجدي مع مشكلة الأنفاق.

ومن هذه الطرق بناء جدر إسمنتية والحفر في أعماق بعيدة داخل الأرض، لمنع تنفيذ عمليات التسلل من غزة إلى إسرائيل.

وأضاف الخبير الإسرائيلي أنه تمّ الحصول على ضوء أخضر من المستوى السياسي لتوسيع مشروع مواجهة الأنفاق بمشاركة شركات عالمية.

وقد تم الاتفاق على إقامة "مصنع للإسمنت" على مسافات قريبة من الجدار الفاصل مع غزة، ليكون على مقربة من تنفيذ المشروع، من أجل تقليص تكاليف عمليات نقل المعدات.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي انشغل في الأشهر الأخيرة ببذل جهود متواصلة للعثور على أنفاق هجومية جديدة لحماس، في ظل التهديدات المتواصلة على طول الحدود مع غزة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية