علقت افتتاحية تايمز على معركة الموصل التي يتم الإعداد لها لطرد تنظيم الدولة منها بعد سيطرته عليها قبل عامين.

وقالت الصحيفة إن القادة العسكريين العراقيين والغربيين يعتقدون الآن أن تحريرها بات وشيكا، وأن تلك الخطوة لها أهميتها لدحر التنظيم واستعادة وحدة أراضي العراق.

ومع ذلك، رأت الصحيفة أنه يجب على قوات التحالف وحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التنبه إلى أمرين مهمين: أن معركة الموصل من المرجح أن تكون الأشرس ضد أتباع أبو بكر البغدادي وأن الفوز فيها قد يكون أسهل من استعادة الاستقرار بعد ذلك.

وختمت الصحيفة بأن لا شيء في الواقع يمكن أن يكون بديهيا. وأشارت إلى أن عزم وعدد مقاتلي التنظيم قد يكون غير معروف، ولكن هناك اعتقادا بأنهم قاموا بتخزين أسلحة كيميائية.

ورجحت تايمز أن يقوم مقاتلو التنظيم بتعقيد تكتيكات التحالف باستخدام المدنيين كـدروع بشرية، وتعليق أهمية رمزية كبيرة على الموصل بأنها المكان الذي حشد فيه البغدادي أتباعه لقضيته أول مرة.

 

المصدر : تايمز