قال كبير المحللين الإسرائيليين في صحيفة "هآرتس" حامي شليف إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما أول أمس الثلاثاء على منصة الأمم المتحدة، يعتبر معاديا لإسرائيل بصورة لا تخطئها العين.

وبيّن شليف أن أوباما بارك الاتفاق النووي مع إيران، وهاجم المستوطنات الإسرائيلية.

من جهته طالب سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس فابروغ أندرسون في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، السلطات الإسرائيلية بالسعي لإيجاد حل لصراعها مع الفلسطينيين إن أرادت المحافظة على نفسها كدولة يهودية وديمقراطية، من خلال تطبيق حل الدولتين.

وأضاف أندرسون أنه رغم حالة اليأس التي تسود الفلسطينيين والإسرائيليين من عدم التوصل إلى اتفاق السلام بينهما، فإن الاتحاد الأوروبي يواصل مساعيه مع الجانبين، ويدرك أنها ليست مهمة سهلة، لكنها غير مستحيلة.

نزاعات وعلاقات
وفي ظل وجود نزاعات تشهدها منطقة الشرق الأوسط في سوريا وليبيا، فإن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من الصراعات الأكثر استعصاء، مما يتطلب دعم أي خطوات لبناء الثقة بين الجانبين مهما كانت بسيطة.

وذكر أندرسون أن إسرائيل قد تتمكن من توثيق علاقاتها مع الدول العربية المجاورة والمعتدلة في المنطقة، في حال نجاح عملية السلام مع الفلسطينيين.

ولفت إلى أن إسرائيل ربما تخشى تراجع ثقة الفلسطينيين بالتعاون الأمني معها والتبادل التجاري في حال عدم وجود تقدم في عملية السلام، وفقدانهم الأمل التدريجي بعدم قيام دولة لهم ذات سيادة.

وختم بالقول إن مسألة المستوطنات الإسرائيلية تبقى إحدى أهم المشكلات التي تعترض تحسين علاقات إسرائيل مع العديد من أصدقائها حول العالم.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية