أشار الملياردير الأميركي جورج سوروس في مقال بصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى أنه يستثمر في مشاريع وشركات ناشئة لمهاجرين ولاجئين فروا من ويلات الحروب والاضطهاد في الشرق الأوسط.

وأضاف أن بعض اللاجئين فروا من الحروب أو من جور أنظمة قمعية، وأن آخرين اضطروا بسبب الفقر المدقع للبحث عن مستقبل أفضل لهم ولأسرهم، مما جعلهم يتجوهون إلى دول الغرب وأوروبا بشكل عام.

وأشار إلى فشل الدول في وضع وتنفيذ سياسات للتعامل مع اللاجئين واستيعابهم في المجتمعات الغربية التي لجؤوا إليها مما من شأنه عدم الاستفادة منهم في مشاريع اقتصادية، الأمر الذي جعلهم يميلون إلى حياة الكسل والخمول.

وقال إنه يجب على الحكومات أن تلعب دورا قياديا في التصدي لأزمة اللاجئين، وذلك من خلال خلق ودعم البنية التحتية المادية والاجتماعية المناسبة. واستدرك بالقول إن للقطاع الخاص دورا بالغ الأهمية في هذا المجال.

دعوة
وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أطلقت مؤخرا "دعوة إلى العمل"، وأنها طالبت الشركات الأميركية بلعب دور أكبر في مواجهة التحديات التي تشكلها الهجرة القسرية.

وأوضح أنه استجابة منه لهذه الدعوة، فإنه قرر تخصيص 500 مليون دولار للاستثمارات التي تتناول على وجه التحديد احتياجات المهاجرين واللاجئين والمجتمعات المضيفة.

وأضاف أنه يهدف في المقام الأول إلى مساعدة المهاجرين واللاجئين القادمين إلى أوروبا، وأنه يبحث عن أفكار استثمارية جيدة يكون من شأنها العودة بالفائدة على اللاجئين في أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة,وول ستريت جورنال