حذرت الحكومة التركية من أنها ستعامل أي بريطاني يقاتل مع الأكراد في سوريا على أنه إرهابي. وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن هناك ما لا يقل عن ستة متطوعين بريطانيين حاليا على جبهة سوريا الشمالية يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية.

وقال يونس أكبابا الناطق باسم رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم "هذه جماعات إرهابية، وأي شخص يقاتل تحت لوائها سيعتبر إرهابيا". وأضاف أن "مسؤولية الدول التي يأتون منها أن تمنعهم من الانضمام لهذه الجماعات، وستواجههم القوات التركية إذا قاتلوا تحت لواء الجماعات الإرهابية بغض النظر عن كونهم أعضاء في دول متحالفة".

وألمحت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات أثارت احتمال أن تقوم دولة عضوة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بإطلاق النار على مواطنين بريطانيين.

يذكر أنه يوجد على الجبهة السورية نحو مئة متطوع أميركي وكندي وألماني وفرنسي وسويدي يعملون تحت لواء ما تعرف بـ"كتيبة الحرية الدولية".

وعلق أحد المتطوعين البريطانيين على هذه التصريحات آملا أن تأخذ الحكومة البريطانية هذه "التهديدات" على محمل الجد فقال إن "العديد من هؤلاء الأشخاص جنود سابقون كانت لهم شهرة في العراق وأفغانستان، وهناك آخرون من اليساريين وعمال الإغاثة، ونحن لسنا إرهابيين على أي حال".

وأشارت الصحيفة إلى وجود عشرات من القوات الخاصة البريطانية، بالإضافة إلى المتطوعين البريطانيين الذين يعاونون وحدات حماية الشعب على الأرض قد يتعرضون لخطر النيران التركية.

المصدر : ديلي تلغراف