قال الكاتب في صحيفة معاريف مائير عوزيئيل إن الفلسطينيين والعرب ما زالوا يتمنون القضاء على إسرائيل بعد مرور 68 عاما على إقامتها فوق أراض محتلة.

وذكر أن هذا الشعور انتابه عندما سألته موظفة من أصول عربية بمطار جنيف عما إذا كان مسافرا إلى فلسطين، وأجابها بأنه في طريقه إلى إسرائيل.

وأشار إلى أن "الرائحة المريرة لهذا الموقف العابر" ما زالت تذكر الإسرائيليين بما سماها "أجواء الكراهية والمعاداة للسامية التي توجّه لليهود".

وقال إن هذه المشاعر هي التي دفعت الموظفة الصغيرة لمخاطبته قائلة: لن تكون لليهود دولة في هذا العالم، لا وجود لدولة إسرائيل.

وأضاف أن "الموظفة السويسرية ذات الأصول العربية" قالت له خلال الدقائق القليلة من لقاء المطار إنها تريد القضاء على دولة إسرائيل، وأنه أجابها بـ"لن تنجحوا في ذلك".

ولفت إلى هذه الفتاة العربية الحاصلة على الجنسية السويسرية ولدت بعد سنوات طويلة من قيام إسرائيل على أراض فلسطينية حين حاولت الشعوب العربية القضاء عليها فور نشأتها وإعلانها.

وخلص إلى أن مرور 68 عاما على تأسيس إسرائيل لم يقنع العرب بنسيان فكرة القضاء عليها، والدليل على ذلك أنها ما زالت تراود الشبان والفتيان العرب حتى أولئك المقيمين في دول أوروبا والحاملين لجنسياتها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية