دراسة إسرائيلية: يجب ألا تتعدى الحرب القادمة ستة أيام
آخر تحديث: 2016/9/16 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/16 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/15 هـ

دراسة إسرائيلية: يجب ألا تتعدى الحرب القادمة ستة أيام

الصواريخ الموجهة بدقة باتت تشكل تهديدا جديدا على إسرائيل (الصحافة الإسرائيلية)
الصواريخ الموجهة بدقة باتت تشكل تهديدا جديدا على إسرائيل (الصحافة الإسرائيلية)

قال الباحث الإسرائيلي ماكس سينغار إن الصواريخ الموجهة بدقة باتت تشكل تهديدا جديدا على إسرائيل، وهي كفيلة بتغيير قواعد اللعبة في حال توجيهها إلى إسرائيل، حتى لو كانت هذه الصواريخ المعادية الموجهة غير محمّلة برؤوس نووية فإنها كفيلة بالتسبب في استهداف البنية التحتية في إسرائيل وإحداث أضرار كارثية، مما يتطلب من الجيش الإسرائيلي الاستعداد جيدا لهذا التهديد.

وأكد سينغار في دراسته التي نشرها موقع ميدا للدراسات الإسرائيلية قبل أيام، أنه لمدة سنوات طويلة لم تكن تشكل الصواريخ الطويلة المدى تهديدا حقيقيا على إسرائيل بسبب النقص في الدقة التي توجهه.

وقال إن السنوات الأخيرة شهدت إنتاج أعداء إسرائيل منظومات صاروخية كفيلة بإحداث أضرار جسيمة على بناها التحتية ومرافقها العامة، سواء على الصعيد المدني أو العسكري، لاسيما في حالة توجيه هذه الصواريخ نحو أهداف بعينها، قد تسفر عن خسائر اقتصادية، بالتزامن مع وجود قدرة متواضعة من قبل الجيش الإسرائيلي للرد على هذه التهديدات.

إنجازات عسكرية
وأوضح سينغار الباحث في مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجية التابع لجامعة بار إيلان، أن إسرائيل بصدد مواجهة نوع جديد من الحروب، وقد تتورط فيها بإصابات باهظة رغم إمكانية تحقيقها إنجازات عسكرية في الميدان العملياتي.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي لديه خبرة طويلة في التصدي للصواريخ المعادية، لكن الصواريخ الحديثة تحظى بمميزات تكنولوجية غاية في الدقة، مما يتطلب من الجيش الإسرائيلي الحؤول دون تمكن العدو من تحقيق أهدافه في الجبهة الداخلية الإسرائيلية بواسطة الصواريخ القصيرة أو المتوسطة المدى.

وأشار إلى أن التخوف الإسرائيلي يتمثل فيما إن كانت هذه الصواريخ محملة برؤوس متفجرة، لأنه في مثل هذه الحالة فإن 20 أو 30 صاروخا موجهة بدقة كفيلة بإيقاع أضرار وخسائر في كافة أنحاء إسرائيل بصورة بليغة.

وأوضح سينغار، وهو الباحث في معهد هدسون الأميركي وأحد مؤسسي المعهد الإستراتيجي للدراسات الصهيونية، أنه رغم توفر الوسائل الدفاعية للجيش الإسرائيلي في مواجهة الصواريخ المعادية مثل القبة الحديدية ومقلاع داود والعصا السحرية، فإن التصدي للقذائف الصاروخية الحديثة الموجهة بدقة بات مهمة جديدة، لم تكن مدرجة على أجندة الصناعات العسكرية الإسرائيلية منذ زمن بعيد.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية